
Saturday, July 04, 2009
Friday, July 03, 2009
Friday, June 26, 2009
Saturday, June 06, 2009
Friday, January 23, 2009
Wednesday, December 10, 2008

Friday, October 03, 2008

Monday, August 04, 2008
التوقيت : التاسعة مساء ً من يوم الخميس , الموافق العاشر من أبريل لعام 2018
يطالع "كرشناه" – مواطن هندي- ساعته وهو في طريقه إلى منزله بعد الجولة المسائية في المراكز التجارية والمنتزهات و التي أمضاها مع زوجته وأطفاله الثلاثه في إمارة دبي , وكله أمل ورجاء أن لا يتأخر ولو دقيقة واحدة عن برنامجه التلفزيوني المفضل ( كيف تصبح ممثل ) !!
كرشناه: أففف كل يوم زحمه زحمه
زوجته: دبي أصبحت لا تطاق , و (تلوع الكبد) !! , يقال أنه يسكنها حوالي عشرة ملايين نسمه !! 99% منهم أجانب و1% فقط مواطنين ..
كرشناه: أنا اريد ان ارى الـ1% هؤلاء !! فمنذ أن أتيت للعمل في دبي منذ ما يقارب الثمانية سنوات لم أرى "غترة وعقال" أو "عبايه وشيله " تتمشى في الشارع او في مركز تجاري , نقرأ عنهم فقط في الصحف المحلية, ولانراهم ؟
زوجته : يقولون أنهم يتعرضون لمضايقات من قبل الأجانب , هكذا سمعتهم يشتكون لقناة "مليبار في دبي" قبل يومين .
فجأة .. يوقف "كرشناه" سيارته ليتفادى الاصطدام بالسيارة التي امامه , ليكتشف طابور طويل من السيارات أمامه , وقد نزل أصحابها وألتفوا حول شيء ما !!.
كرشناه: أنتظروني هنا .. سأذهب لأرى ما هي المشكله !
زوجته : إلى أين .. ربما حادث مروري كالمعتاد .
يبدأ الأطفال في البكاء بصوت عالي "دادي دادي" , والزوجة تحاول تهدئتهم ...
كرشناه وهو يصيح بهم : أسكتووووووو !
يخيـّم الهدوء للحظات بعد (الهزاب) .. ينزل بعدها "كرشناه" ليستطلع الأمر, ويحاول بكل جهده الوصول إلى منتصف هذا الجمع الغفير , ليصادف زميله في العمل "محمد كوتي" , فيبدأ الإثنان بهز الرأس تعبيرا ً عن الترحيب ببعضهما البعض ..
كرشناه: ما هي المشكله ؟
محمد كوتي: يقولون أن أحد الأشخاص ممن يطلق عليهم (مواطنين) قد أصطدم بعامود الإنارة ... لا أعلم من أين يخرج علينا هؤلاء الغجر اللذين يسمون أنفسهم "مواطنين" .. يقول "محمد كوتي" جملته الأخيرة تلك بسخرية وتهكم وهو ( يحيس بوزه يمنة ويسرى )
يبتسم "كرشناه" إبتسامة عريضة , وقد أحس بسعادة غامرة ... وأخيرا ً .. وبعد طول إنتظار .. سيتمكن من مشاهدة (مواطن إماراتي) على الطبيعة .. صحيح أنه كان يرغب في مشاهدة هذا الكائن الغريب في غير هذه الظروف المأساوية , في مركز تجاري أو مؤسسة من المؤسسات , أو حتى في القنوات التلفزيونية المحلية .. ولكن لايهم .. فبعد ثمانية سنوات من الإنتظار والصبر , سيكحل عينيه برؤية ( مواطن إماراتي ) آملا ً ومتأملا ً أن لايكون كالعاده ( بنغالي لابس كندوره ) !!!
هذه مقدمة بسيطة للوضع الذي سيكون عليه (المواطن) – أعتذر عن وضع كلمة مواطن بين قوسين, تماشيا ً مع ندرة وجود صاحب هذه التسمية في هذا الوطن بعد عشر سنوات- فكل الظروف قد تهيأت ليحل الوافد سواء كان العربي أو الأجنبي محل من يحمل صفة ( مواطن ) , من عمارات شاهقة تحوي المئات بل الآلاف من الشقق السكنية , وبالطبع فإنها لن تكون مأوى للـ(مواطنين) بل لشلة "كرشناه" و "كوتي" ومن أراد من القبائل .! فالمواطن الإماراتي شعاره هذه الأيام هو ولدار الاخره خير ولنعم دار المتقين .. ! أضف إلى ذلك تلك الجزر الإصطناعية العديدة التي تزخر بها ما كانت تسمى يوما ً من الأيام بدولة الإمارات العربية المتحدة , وما تحتويه هذه الجزر العديدة من فلل ووحدات سكنية سيقطنها بالتأكيد أصحاب العيون الخضراء والشعر الأشقر .. وكأن مسؤولي هذه الدولة أقسموا بأغلظ الأيمان أن يقولوا للأجانب ادخلوا هذه الدولة فكلوا منها حيث شئتم رغدا ...!
ناطحات سحاب لا أول لها ولا آخر .. تنتشر هنا وهناك .. لا يعلم المرء لماذا بنيت ؟ ولمن ؟ ناطحات سحاب تمتليء بها هذه الدولة المغلوب على أمرها , ستكون ملاذا ً للمقيمين والزائرين ومن لفظتهم أوطانهم .. كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون !
عزيزي القاريء .. لا تستغرب أبدا ً ولا تدع الدهشة تستولي عليك إن علمت ونما إلى علمك أن نسبة المواطنين في هذه الدولة تبلغ 10% إن لم تكن أقل .. ولا تلتفت إلى طنطنة المسؤوليين المعتادة بأن النسبة هي 15 % .. ( يعني جا يكحلها عماها ) !!!
فنحن أقلية في هذا الوطن .. ومعرضون للإنقراض والإندحار .. في مدة زمنية لاتتجاوز السبع سنوات على أقل تقدير .. بسبب السياسة الساذجة لبعض المسؤوليين اللامسؤولون ! آلاف البشر تكتظ بهم مطارات الدولة .. وترى القادمون أكثر من المغادرون .. بل أن المغادرون لايلبثون أن ينظموا للقادمين من جديد .. فلا قوانين تنظم العملية .. ولاهم مغادرون.. عفوا ولا هم يحزنون !
وطـــن ٌ أصبح ملجأ ً ومسكن لكل من هب ودب وشعارهم في هذا اهبطوا الإمارات فان لكم ما سالتم .. وطــنٌ يسكنه التاجر وجميع أفراد عائلته .. والعامل وجميع أفراد أسرته .. والنصاب وجميع أفراد أسرته .. و( الشحات ) وأيضا ً جميع أفراد أسرته !! فهذا الوطن أصبح وطن من لا وطن له .. وملجأ من لا ملجأ له .. كذبوا علينا بتلك العبارة والتي ما فتأوا يرددونها على مسامعنا ليل نهار بأن الإمارات بلد التعايش بين الحضارات والأمم .. ولم نرى .. من هذا التعايش الذي يتحدثون عنه سوى الويلات والمصائب وما أعظم مصيبة من كون أهل البلد أقلية بين كل هذه الأمم والحضارات التي يتغنون بها كل عشية وضحاها .. ! وكأن الله تعالى ما خلق في هذه البسيطة من أرض إلا الإمارات لكي تكون موطن التعايش ولقاء الحضارات .. وإن كان كل هذا على حساب المواطن الغلبان .. وهذا الوطن الحبيب !
في تصريح أشبه ما يكون بالنكته الساذجه , علق أحد المسؤوليين بأن التركيبه السكانية تعاني من خلل !! ( يعني أكتشفت شي ) وأضاف هذا المسؤول لافض فوه , بأنه علينا جميعا ً أن نتكاتف لحل هذه المشكله ( يعني حليتها ) !! ونسي هذا المسؤول بل تناسى أن أغلب القوانين التي صدرت لا تحل هذه الطامه , بل تساعد بشكل أو بآخر في تفاقم ظاهرة ما يسمى بخلل التركيبه السكانيه ! فلا قوانين العمل حدت من هذه الظاهرة, ولا ظبط المتسللين اليومي ساعد في إيقاف إغتصاب الوطن .. فمصيبتنا والمعظلة الكبرى ليست في أؤلئك اللذين يتسللون للبلاد خلسة.. فأعدادهم قليلة مقارنة بمن يدخلون البلاد بصورة شرعية .. فالمشكلة ياسادة يا كرام هي في هذه الشركات العملاقة وآلاف العمالة التي تنظوي تحت ظلها والتي يملكها العديد ممن يحترفون الظهور في وسائل الإعلام المحلي كل صباح ليذكروننا بأن الحفاظ على مكتسبات هذا الوطن واجب أخلاقي ! فتراهم يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم ...! آلاف بل عشرات الآلاف من تأشيرات العمل تصرف يوميا ً لصالح هذه الشركات .. ومن يملكها من أصحاب ( الكروش المتدلية ) على أعقابها , بحجة التنمية وبناء البلد , وهم بذلك ( يبنون العمارات .. ويهدمون الإمارات ) !! وإن كان هذا على حساب أمن الوطن والمواطن.. ونحن نقول لأصحاب هذه الشركات وهذه المؤسسات الكبيرة تعالوا الى كلمه سواء بيننا وبينكم .. فإلى متى يستمر مسلسل ( تأشيرات ببلاش ) ومن هو المسؤول .. ومن هو صاحب المصلحة في جلب كل هذه العمالة الأجنبية للبلد ؟ بل إلى أين تذهبون في هذا الأمــــر ! وكما يقال بالعاميه ( ما اردى من المربوط , الا المنفلت ) فقوانين العمل أباحت واستباحت لنفسها ولهذه الشركات المتاجرة بأمن هذا الوطن , بحجة أن الوطن في حاجة مستمرة للعمالة .. و ( خاربه خاربه ) الى أن يقضي الله أمرا ً كان مفعولا !!
عزيزي القاريء .. أعتذر عن تكملة هذا الموضوع .. فالخطب جلل .. والمصيبة عظيمة ... وكاسك ياوطن !
Monday, July 28, 2008

رافق الوزير خلال جولته التفقدية آجاث جينابا الخبير المكلف بتقديم المشورة الفنية للوزارة في مجال المحاجر والكسارات والدكتورة مريم الشناصي مستشار الوزير بجانب مراقب الهيئة الاتحادية للبيئة ومتابع الوزارة.
وأكد الدكتور راشد أحمد بن فهد في تصريح له عقب الجولة وجود مخالفات واضحة من بعض الكسارات والمقالع، مشيرا إلى أن بعضا منها يمتلك أنظمة للسلامة والوقاية والفلاتر المطلوبة لخفض التلوث بالغبار الصادر عن طبيعة النشاط إلا أنها غير ملتزمة بتشغيلها طوال فترة العمل.. فيما قامت بتشغيل الأنظمة بمجرد دخول المراقبين الى الموقع، مما يشير الى عدم التزامها بتطبيق المعايير المطلوبة لخفض انبعاثات التلوث خلال تشغيليها في الموقع.
صح النوم ....!! بعد أن أصيب الكثيرون من أهالي رأس الخيمه بأمراض مثل السرطان والربو, وخصوصا ً سكان تلك المناطق التي تحوي كسارات ومحاجر .. يخرج علينا معالي الوزير منددا ً وشاجبا ً لعمل الكسارات والمحاجر الغير صحي ... يا حرام .. لماذا قام المسؤولين بكل هذا الجهد العظيم في كشف هذه الحقيقه ؟؟؟
صحيح شر البليه ما يضحك
Sunday, July 27, 2008
Saturday, July 19, 2008
Tuesday, July 15, 2008

"معلم روحي" هندي يعرض فنونه بشفاء مرضى السرطان بدبي
واليوغا هي فلسفة دينية وطريقة هندية في الحياة تهدف إلى الاتحاد بالذات الآلهية عبر الالتزام بمجموعة من الأوضاع والتمارين الجسدية الخاصة لقهر الجسد والسيطرة على وظائفه. وأساس هذه الرياضة التحكم بالتنفس يمكن اليوغي من السيطرة على قوة الحياة التي تؤمن الربط بين وظائف الجسد المختلفة كالتنفس وخفقان القلب والدورة الدموية والوظائف العقلية، وفي مرحلة متقدمة تتم لليوغي السيطرة على العقل من خلال ممارسة «اليوغا الملكية" وفيها يستغرق اليوغي في تأمل عميق تنقطع خلاله الصلة بينه وبين الأشياء المادية. ويطلق الهنود لفظة "غورو" على مدرب اليوغا وهي تعني "مبدد الظلام" أي الذي يبدد ظلام الآخرين بعد أن تمكن من تبديد ظلام نفسه.
حضور من السعودية وقطر وعمان
وأكدت مسؤولة من شركة "يوروستار" في دبي، وهي الشركة المنظمة لعرض "بابا رامديف" برعاية "مهرجان دبي للتسوق"، لـ "العربية.نت" أن نحو 4 آلاف شخص حضروا عرضه، ونفذوا بعض تعالميه، مشيرة إلى أن معظمهم من الجالية الهندية في الإمارات، كما حضر عرب من عمان والسعودية وقطر. وبحسب المسؤولة في الشركة المنظمة، رفضت كشف اسمها، امتدت عروض المعلم الروحي الهندي ليومين متاليين، نهاية الشهر الماضي من المساء حتى الصباح. وقالت إنه قدم عدة عروض في "اليوغا" وشرح "كيفية إدخال الأوكسجين إلى عدد من خلايا الجسم للتخص من أمراض مثل السرطان.. وتحدث أنه عمليا تمكن من شفاء ألف مريض بالسرطان شفاءً تاما".وأضافت "لجأ إليه عدد كبير من الناس المرضى والمقعدين باحثين عن حلول لمرضهم ولم نعرف أمراضهم بالضبط لكن من المؤكد أنه بينها السرطان". وقالت "هناك الكثيرون الذي يؤمنون به هنا من الجالية الهندية، ويتابعون محطته الفضائية التي يقدم من خلالها تعاليمه".
"لست ساحرا" ...
وكان "الغورو" الهندي "بابا رامديف" نفى في تصريحات، نشرتها صحيفة "خليج تايمز" قبيل مغادرته الامارات، استخدامه السحر أو قيامه بمعجزات أو إعطاء الناس آمالا واهية، مشددا على أن زيارته إلى دبي تهدف لنشر تعالميه في الشرق الأوسط وجعل الناس تفكر في اليوغا كطريقة جديدة في الحياة تعتمد على الطاقة الداخلية لعلاج الأمراض مما يقلل من الاعتماد على الأمور الكيماوية أو الأملاح والهرمونات. تجدرة الإشارة أخيرا إلى أن هذا العرض الأول من نوعه "لمعلم روحي" لليوغا في الشرق الأوسط تزامن مع وفاة المرشد الروحي الهندي لفريق البيتلز ماهاريشي ماهيش يوغي، الذي يعتبر أحد أبرز معلمي اليوغا في الغرب. وقدم الحكيم الهندي المتوفي، ماهاريشي ماهيش يوغي، طريقة التأمل المتسامي إلى الغرب، حيث لمع نجمه بعدما زاره أعضاء فريق البيتلز له لتعلم فنون التأمل السامي. كما انضم إلى جلساته نجم فريق "بيتش بوي" مايك لاف والمغني البريطاني دونوفان والممثلة الأمريكية ميا فارو.وبعد تدريسه العديد من النجوم في الستينيات والسبعينيات ذاعت شهرة ماهاريشي، وأقبل على دراسة طريقته أكثر من 5 ملايين شخص في العالم.وقالت مؤسسة "غلوبال كانتري فور وورلد بيس" التابعة له في بيان لها إن ماهاريشي أكمل عمله وأتم ما حدده في عام 1957، حيث "وضع أساسا لعالم يعمه السلام"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية.
Sunday, July 13, 2008
Thursday, May 22, 2008
Saturday, May 10, 2008

عون يعلن الانتصار بيروت ــ أ. ف. ب ــ هنأ النائب المعارض ميشال عون امس اللبنانيين على «الانتصار» بعد ان نجح مسلحو المعارضة بقيادة حزب الله بالسيطرة على القسم الغربي من بيروت. وقال عون في كلمة متلفزة وجهها الى اللبنانيين «ما يحصل اليوم هو انتصار للبنان وانتصار للعودة الى الدستور». واضاف «اطمئن كل الناس الى ان لا احد سيتعرض للخطر، بيروت ستكون آمنة ويجب التطلع كيف سنبني الغد معا».واعرب عون عن امله «ان تفتح كل الطرق وان تزال خيم وسط بيروت (اعتصام المعارضة) وخيم السراي (حيث تقيم الحكومة) وان تحل الأزمة بشكل كامل».
Tuesday, May 06, 2008
الموضوع ليس موضوع تظاهرة نسائية في طهران أمام مقرّ سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ترفع المشاركات فيها لافتات تندد بما تسميه محاولات لإطلاق تسمية الخليج العربي على ما تعتبره إيران خليجاً فارسياً... أو تشير إلى تطلع إيراني نحو ضم البحرين. الموضوع أبعد من ذلك بكثير. إنه مرتبط بسياسة إيرانية صارت تسعى إلى الهيمنة على نحو مكشوف على كل ما هو في متناولها، أو تظن أنه في متناولها.في النهاية، لا تعود تسمية الخليج مهمة حين يكون هناك تفاهم بين الدول المطلة عليه بما يسمح بأن يكون بحيرة سلام في منطقة ذات أهمية استراتيجية في ضوء ما تحويه أرضها ومياهها من ثروات يحتاج العالم، خصوصاً العالم الصناعي، إليها. ولذلك، في استطاعة العرب تسميته الخليج العربي والفرس الخليج الفارسي. كما في استطاعة من يشاء تسميته الخليج الإسلامي مادامت كل الدول المطلة عليه إسلامية من دون استثناء. تشكّل التظاهرة النسائية تعبيراً عن رغبة إيرانية في انتهاج سياسة وقحة ذات طابع هجومي تختلف إلى حد كبير عن تلك المعتمدة في السنوات الأخيرة. يستدعي الدهاء الإيراني في المرحلة الراهنة الانتقال من المهادنة والمداهنة إلى تخويف الآخر لأسباب داخلية تستدعي القول للعالم إن إيران قوية ولا تخشى أحداً. ربما تبدو إيران في حاجة إلى طمأنة نفسها أولاً إلى أنها قوية في وقت تعاني من نقاط ضعف لا تحصى. وربما أيضاً، هناك طبيعة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي فرضت النمط الجديد للسياسة الإيرانية القائم على التحدي المباشر. فالرجل في غاية الصلف، إضافة إلى أنه يعتبر الدول العربية في المنطقة وشعبها دون إيران بكثير. وظهر ذلك واضحاً من خلال الخطاب الذي ألقاه في القمة الأخيرة لدول مجلس التعاون التي انعقدت في ديسمبر الماضي في الدوحة. تحدث الرئيس الإيراني، الذي طلب توجيه دعوة إليه لحضور القمة الخليجية، في الجلسة الافتتاحية. وكان خطابه بمثابة برنامج عمل متكامل من اثنتي عشرة نقطة وتضمن شبه استدعاء إلى دول مجلس التعاون من أجل عقد قمة سباعية في طهران، استناداً إلى صيغة 6 + 1، على أن تكون الصيغة أساساً لنظام إقليمي جديد محوره إيران.في ضوء هذا التوجه الذي عبّر عنه الرئيس الإيراني الذي طالب، في قمة الدوحة، حتى بالسماح للإيرانيين بحرية الحركة والتملك في دول الخليج العربية، لا يعود مستغرباً تنظيم السلطات الإيرانية لتظاهرة نسائية ترفع شعارات معادية لتسمية الخليج بالعربي أمام سفارة دولة الإمارات. لا تخجل السلطات في إيران من تنظيم مثل هذه التظاهرة رغم أنها تحتل ثلاث جزر إماراتية هي أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى منذ العام 1972. أي منذ أيّام الشاه. ماذا تغيّر في إيران منذ سقوط الشاه؟ تغير الشكل ولم يتغيّر الجوهر، أقله في ما يتعلّق بطريقة التعاطي مع الدول الخليجية وجيران إيران عموماً. لا تزال إيران تحلم باستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية. ولذلك، لم يتردد أحمدي نجاد في قمة الدوحة عن الحديث عن مؤسسات أمنية مشتركة مع دول مجلس التعاون أو دعوة هذه الدول إلى «الاستفادة من التكنولوجيا الإيرانية» أو «السياحة النزيهة والعائلية». لا شك أن إيران بلد جميل سياحياً، بل من أجمل بلدان العالم، ولكن هل من يريد السياحة في إيران أحمدي نجاد حيث الجمال يتحول إلى بشاعة وحيث على المجتمع الإيراني، المتقدم بسنوات وسنوات على النظام، أن يقاوم يومياً الرضوخ؟يبدو واضحاً مما تقدّم أن النظام الإيراني يمارس لعبة الهروب إلى أمام. إنه يعتمد على انتصارات وهمية ينطلق منها للسعي إلى فرض هيمنته على دول المنطقة. وفي حال كان لا بد من اعتماد الواقعية، لأمكن القول إن النظام الإيراني ما كان قادراً على ممارسته السياسة الهجومية التي يمارسها حالياً في تعاطيه مع كل ما هو عربي لولا الحرب الأميركية على العراق. كان النظام الإيراني شريكاً في التشجيع على هذه الحرب. كانت إيران البلد الوحيد الذي شجع على الحرب واعترف لاحقاً بالمؤسسات التي انبثقت عن الاحتلال في مقدمها مجلس الحكم الانتقالي الذي وضع الحجر الأساس لعملية تهميش السنة العرب وإقامة نظام ذي طابع مذهبي محض يستند إلى «الأكثرية الشيعية» في العراق و«الفيديرالية» التي يسعى إليها الأكراد وبعض الأحزاب الشيعية المذهبية الموالية لطهران. بكلام أوضح، كان النظام الإيراني يسعى منذ البداية إلى استغلال الحرب الأميركية على العراق كي يخرج منها بصفة كونه المنتصر الأول والوحيد من الحرب. وهذا ما حصل بالفعل بفضل الدهاء الإيراني الذي دفع المعارضة الشيعية في العراق، على رأسها «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» بقيادة محمد باقر الحكيم، ثم عبد العزيز الحكيم في اتجاه الانخراط في الحرب وفي المشروع الأميركي من أجل تمكين إيران من الثأر من صدّام حسين ونظامه الغبي الذي لم يكن لديه سلاح آخر غير القمع.يعتبر النظام الإيراني أنه انتصر في العراق وقبل ذلك في أفغانستان. كذلك يعتبر أنه صاحب قرار السلم والحرب في لبنان، بعدما صار له امتداد في اتجاه البحر المتوسط بفضل الميليشيا اللبنانية التابعة له المسماة «حزب الله». ويعتبر أن سورية صارت تحت رحمته، بعدما بات وجودها العسكري والأمني في لبنان يعتمد عليه مباشرة. استطاع النظام الإيراني بفضل «حزب الله» ملء الفراغ الذي نجم عن الانسحاب العسكري السوري، وذلك على حساب مؤسسات الدولة اللبنانية أولاً. أضف إلى ذلك أن الأجهزة الإيرانية صارت حاضرة في كل أنحاء فلسطين وباتت تتحكم بـ «حماس» وصواريخها في حين أن «الجهاد الإسلامي» تنظيم تابع لها من ألفه إلى يائه... وحتى بالمفهوم المذهبي للتبعية!انطلاقاً من هذه المعطيات يمكن فهم النهج الإيراني الجديد في التعاطي مع دول المنطقة على رأسها دول الخليج العربي التي يبدو أن عليها الاعتذار يومياً من واقع محدد يتمثل في أنها دول عربية. ذهبت هذه الدول شوطاً بعيداً في مراعاة إيران منذ البداية. الاسم الرسمي لدول مجلس التعاون هو «مجلس التعاون لدول الخليج العربية». أما دولة الإمارات التي لا تفرق أصلاً بين احتلال جزرها الثلاث والاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية أو لهضبة الجولان السورية، فإنها دعت مراراً إلى حل سلمي للقضية استناداً إلى القانون الدولي وما يمكن أن تقره محكمة العدل الدولية. ولكن ما العمل مع نظام يعتقد أنه يستطيع البناء على انتصارات ليست في الواقع انتصارات من نوع الإمساك بكل أنواع الميليشيات في العراق، بما في ذلك تلك العصابات الإرهابية التابعة لـ «القاعدة»... أو «حزب الله» في لبنان أو «حماس» وتوابعها في فلسطين. من يزرع الريح يحصد العاصفة. من يبني على نشر البؤس والمذهبية والانقسامات في الأرض العربية لن يحصل على غير البؤس يرتد عليه عاجلاً أم آجلاً... بغض النظر عن التسمية التي يفترض إطلاقها على الخليج. ليسمه كل طرف بالطريقة التي يختارها. الخليج لا يمكن أن يكون لا تحت هيمنة إيران ولا تحت هيمنة غيرها. العالم لا يمكن أن يقبل بذلك. إنه العالم الممتد من اليابان... إلى الصين، إلى دول جنوب شرق آسيا... إلى أوروبا، إلى الولايات المتحدة. من هي إيران لتحاول ابتزاز العالم الصناعي؟ ألم تتعلم شيئاً من تجربة صدّام حسين الذي هزمته بفضل الأميركيين والذي هزمها في الماضي بفضل الأميركيين ذاتهم؟ ألم تتعلم أنه لا يمكن صنع قوة من الضعف عن طريق تهديد الآخر ورفع الشعارات التي لا تعني شيئاً من نوع التأكيد الا عودة عن احتلال الجزر الإماراتية الثلاث... أو المطالبة بالبحرين!
Friday, May 02, 2008
زايد في قلوب الفقراء
مهزله جديدة من مهازل تلفزيون أبوظبي ... عارضة ازياء مكشوفة الصدر تحمل على رأسها مجسم لخارطة الامارات .. هل يحق لهذا التلفزيون الفاشل ان يحط من مكانة دولة الامارات بهذه الصورة المشينه ؟؟ هل يحق لهذا التلفزيون وهذه القناة الفاشلة ان تستهين برمز من رموز الامارات ؟؟ الى متى تلفزيون أبوظبي وبقية اعلامنا الغير محترم يظلون لا يمتون للاعلام المحلي الاماراتي بأي صلةثم يخرج علينا أهبل ليخبرنا بان الاعلام الاماراتي المحلي يسير على خطى ممتازه ويعبر عن الهوية الوطنيه .. مالت عليهم وعلى هويتهم الوطنيه


















