Saturday, June 06, 2009

Friday, January 23, 2009

Wednesday, December 10, 2008



يحكى فيما يحكى من قصص وعبر , في قديم وسالف الأثــر أنه كان يوجد في غابة من الغابات ثعلب صغير , أتعبته "نغزات" و "مصخرة" الأصدقاء من الحيوانات الأخرى له بأنه مجرد ثعلب حقير , لاقيمة له بين حيوانات الغابة . وفي ذات يوم مشمس , كان هذا الثعلب قد تحمـّس , لفكرة خبيثه ( هكذا ظنها ) أهداها إليه عقله الماكر , وفكره الشاطر , وتدبيره الذي لا أحد عليه يسطع أن يكابر , فـقـرر في لحظة من اللحظات , ووقت من الأوقات أن يلبس لبس الضباع , وإن كان الوقت قد ضاع , إلا أنه من الأصلح له , والأنفع له أن يتقمص دور الضبع في هذه الغابه , لكي من تعليقات ( الربع ) يستريح , فيعيش قرير العين هاديء البال في هذا الكون الفسيح..وبينما هو في الغابة يتمشى , وبعد أن تغدى وتعشى .. إذ بملك الغابة (الأسـد) ينظره , فتثور ثائرة هذا الأسد , وسبحان الواحد الأحد .. الذي جعل الضبع من ألد أعداء الأسود , فهو العدو اللدود , والمنافس الحقود , والذي بالتأكيد ليس له في وجه هذا الأسد .. ذرة صمود .وماكان من الأسد إلا أن وثب وثية قويه , وبعصبية وحميـّـه , على هذا الثعلب (الطمطمه) والذي كان سيء الحظ والنصيب ... أن الأسد كان منه جد قريب !! فأمسكه من رقبته وقفاه, وماذا يخلـّص هذا الثعلب المسكين من أنياب ملك الغابة وفكـّـاه ؟فصاح الثعلب (الكبش) في داخل قلبه من الحسرة والندامه , وتمنى لو ترجع ساعاته وأيامه .. ليظل ثعـلب كما كان .. ولكن .. ليس بالإمكان (أخـّـس) مما كان !أقول قولي هذا .. وقد تلبستني (شياطين) الفـكر والإستغراب مما شاهدته بأم عيني و (أباها) من منظر ( يـحـّت ) منه الشعر .. أي يتساقط منه الشعر .. ويشيب منه الولدان !مجموعة من السياح الأجانب من الغرب والشرق ممن توافدوا على ( الهيلتون بيتش ) برأس الخيمة وقد إجتمعوا في دائرة على البحر وهم يحملون بأيديهم كؤوس وقد إمتلئت بجميع أصناف الخمور , يتراقصون على أنغام الموسيقى , دون أي إحترام وإعتبار للمناسبة الدينية التي تمر على مسلمي هذا البلد ... طبعا ً هذه مصيبة من المصائب التي تسبب بها بعض مسؤولي هذه الإمارة , وجاؤوا بها بعد أن تشبعت عقولهم ( بزبالة الحضارة الغربية ) –أعزكم الله- الغريب والعجيب في الأمر أن القائمين على هذا الفندق ومن تولوا أموره .. أنهم لم يكتفوا بإهانة المسلمين في هذه الأيام المباركة .. بهذه الأفعال القذرة ... بل تمادوا وتمادت أفعالهم إلى ما هو أسوأ من ذلك ... بإن ألبسوا من كانوا يقومون بتزويدهم بتلك المشروبات (اللاروحيه) ثيابا ً وطنيه ( كنادير وغتر ) !!! وقد ضربوا ولعنوا (بوخامس ) جميع الأعراف والقيم .. بما فيها الهوية الوطنية التي يحلوا للبعض منا أن يتغنى بها في كل شاردة وواردة!! فعن أي هوية وطنية يتحدثون !! وعن أي إنتماء يطالبون به ... و قد أهانوا و (مرمطوا) ما تبقى لنا من هوية في هذا الوطن الغالي ...! هل عجز القائمون على هذا الفندق عن إيجاد ( بنطلون وقميص ) لــ(صبـّـابي) الخمور تلك ؟ أم أنهم تعمدوا وبكل فضاضة و سفالة .. إلباس أؤلئك الآسيويين لباسنا الوطني .. لخدمة الحمر والشقر ... بعد أن أمعنوا أيضا ً في إهانة معتقدات هذا البلد المسلم ؟؟!!رسالة نوجهها من هذا المنبر الحر .. لمن يهمه الأمـر .. عليكم بالتدخل الفوري والسريع .. لإيقاف هذه (المصخره) ... أم أن ( توني وجورج وماريا ) أهم وأغلى من لباسنا الوطني ؟

Friday, October 03, 2008


يحكى فيما يحكى من قصص الأثــر ان سيدنا سليمان عليه السلام ولى رجلا ً من الناس على مدينة في أقصى الشرق ليحكمها ويشرف عليها ويطلع على أمور شعبها (الغلابه) .. فيطعم المساكين ويكسو العاري ويقوي الضعيف‏.. وينصر المظلوم على من ظلمه .. ويعاقب السارق (الحرامي) فيعيد الاموال لأصحابها من الذي (لهفها).. ولا يعتدي على أحد ٍ بغير وجه حق .. وامره فيما القى عليه من شروط ان لا يأخذ (بيزات) بيت المال في تلكم المدينه ..( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ) وان فعلها و (سواها) فالعقوبه بانتظاره من حبس و اقصاء و (فضيحه بجلاجل) !! ..ثم أنه قدر (بضم القاف ) لهذا الرجل ان يكون له وزراء من تلك المدينه ليعاونوه على امور الحكم .. والسعي في أمورهم بالحق ... فكان هؤلاء الوزراء ذوي خلق رفيع .. وعلم وسيع .. وحكم بديع .. ولكنه وكما ( قال المتوصف ) لابد للثور الأبيض ( المعمم ) من شعرة سوداء .. لاتسر الناظرين !! إذ ان وزيرا ً من بين أولئك الوزراء كان لصا ً .. متخذا ً من اللصوصية مكسبا ً له في حياته ( المنيله بستين نيله ) .. ومخالفا ً بذلك ما اوصاهم به واليهم ( بكسر اللام ) وحذرهم منه .. أشد التحذير . ثم أنه قدر (ايضا بضم القاف) ان تمر السنون .. ويزداد ( صاحبنا الحرامي ) مالا ً وجنون .. فيزداد ً طمعا ً وبطشا ً و (لقافه) ... فيضيع حلمه ( أي تسامحه مع الناس ) وكرمه وعفافه ...!ثم أنه يقدر ( هذه المره بضم الياء والراء ) أن يزور ذلك الوالي الذي عين ( بضم العين وكسر الياء ) مجلس سيدنا سليمان عليه السلام ذات مره .. فسأله عليه السلام عن أمور الرعيه .. وكيف هي أحوالهم ... وهل حافظ على حقوقهم و أموالهم ؟ فرد عليه الوالي بأن الرعيه في أمن وسلام .. وخير ٍ ووئام ... و لم يعرفوا الخوف .. الا وهم نيام !! ( أي في الكوابيس فقط ) .!! ولكن ( والكلام للوالي ) يوجد من بين الوزراء اللذين قمت (بضم القاف والتاء) بتعييهم وزيراً .. يملك المال الكثير والخير الوفير .. و (فوق هذا) يملك قصرا ً كبير ..!! فقال له سيدنا سليمان عليه السلام .. أو لم تسأله .. من اين لك هذا ؟؟عزيزي القاريء ( الكلام لمحدثكم العبد الفقير ) تلك قصة طويلة لم ارد ان اطيل عليكم بسردها .. فتملوها وتملوني .. وهذا ما يقد يثير جنوني ..! انما اردت فقط ان اضع بين ايديكم ذلك المعنى الذي اردته ان يصل لكم من خلال المقدمة ... ( واعتبروا يا اولوا الالباب ) ... ونحن هنا في هذا الوطن الحبيب .. ولله الحمد والمنة .. لانملك من بيننا من ينازع ولي الأمر في حكمه .. ولا يضمر الشر والضغينة له .. بل اننا ولإننا مواطنون .. نحلم في وطن نظيف ..وعيش عفيف ... ولا نأكل الا زيت برغيف ... خال ٍ من الطفيليات التي ( تعشش ) وتتكاثر في ربوع هذا الوطن حين تغفل العين .. وتموت الحميـّـه .. فنصبح مثل ( فراخ الجمعيه ) فيكون إلزاما ً وقتها ان يستخدم العاقل المحب لوطنه جميع أنواع المطهرات والمعقمات لقتل ودحر وهزيمة تلك الطفيليات والجراثيم الضارة !! في بلد ٍ تحكمه القوانين .. والدستور .. والانظمه .. لابد ان يسأل المرء نفسه هذا السؤال .. لماذا لا يطبق ذلك القانون الإلــهي العادل .. من أين لك هذا ؟ سؤال ٌ بسيط يتكون من أربعة كلمات فقط .. يوجه (بضم الياء) لمن وضعوا أنفسهم في موضع المسؤولية ... من وزراء ومسؤولين .. صحيح ان ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) ولكن ايضا ً ( الباقيات الصالحات خير ٌ عند ربك ثوابا وخير ٌ أملا ) اي ان هذه الأموال و (الغوازي) و (البيزات) يجب ان تكون من مصدر ٍ حلال بلال .. فيكون خاليا ً من الشوائب والاوساخ والشبهات !! نحن هنا في سياق هذا الحديث .. لانرمي التهم جزافا ً و ( بالعبط ) و اعتباطا ً على وزراؤنا الافاضل ومسؤوليينا الكرام ...ولكن ( لتطمئن قلوبنا ) ..ولأنهم تولوا هذه المناصب تكليفا ً لا تشريفا ً ( كما يقولون بعد توليهم لأي منصب) !! فإنه من واجبنا .. وحقا ً عليهم ان يتقبلوا مبدأ المحاسبه ... والمصارحه والمكاشفة .... بصدر رحب , بما انهم ولأنهم ولوا على المال العام .. ومكتسبات هذا البلد .. وكما يقال ( المال السايب يعلم السرقه ) ... و (حاسب ربيعك دوم .. حتى يحبك ) !! يقول الفيلسوف سوارفرسغي ( قدس سره ) فيما يقوله من امثال وحكم .. انك اذا اردت ان تكون ثريا ً .. فلا بد لك من ان تكون وزير !! الغريب في الامر ان بعض .. أكرر .. بعض .. المسؤولين لم يكـّـونوا تلك الثروات الهائلة الا بعد توليهم لمناصب رفيعه جدا ً .. (إن الله يعلم غيب السموات والأرض ) ولم يصبحوا بشوات ومن اصحاب الأموال و الخرده ( الخرده هنا تعني المال ) الا بعد جلوسهم على تلك الكراسي العاجيه .. بدليل انهم كانوا أناس عاديين ينتظرون الراتب كل آخر شهر عند ماكينة الصراف الآلي ( بطلعة الروح ) .. مثل محدثكم العبد الفقير !! ويرزق من يشاء بغير حساب .. صدق الله العظيم .هذه الكلمة التي تخرج من أعماق القلب مخترقة ً القفص الصدري .. نرجوا ان تصل لمن يهمه الامر ... ومن يهتم لأمر هذه البقعة من البسيطة ( الارض ) .. أن يطبق هذا القانون السماوي على جميع من (دق الصدر) معلنا ً استعداده لتولي أمور العامة من الناس بحيادية ومصداقيه وشفافية .. تخلو من المحسوبية و ( انفعني و انفعك ) على حساب الوطن ... واموال الوطن ... وخيرات الوطن .وكاسك يا وطن .السلام عليكم

Monday, August 04, 2008


المواطن الإماراتي بعد عشر سنوات

التوقيت : التاسعة مساء ً من يوم الخميس , الموافق العاشر من أبريل لعام 2018
يطالع "كرشناه" – مواطن هندي- ساعته وهو في طريقه إلى منزله بعد الجولة المسائية في المراكز التجارية والمنتزهات و التي أمضاها مع زوجته وأطفاله الثلاثه في إمارة دبي , وكله أمل ورجاء أن لا يتأخر ولو دقيقة واحدة عن برنامجه التلفزيوني المفضل ( كيف تصبح ممثل ) !!
كرشناه: أففف كل يوم زحمه زحمه
زوجته: دبي أصبحت لا تطاق , و (تلوع الكبد) !! , يقال أنه يسكنها حوالي عشرة ملايين نسمه !! 99% منهم أجانب و1% فقط مواطنين ..
كرشناه: أنا اريد ان ارى الـ1% هؤلاء !! فمنذ أن أتيت للعمل في دبي منذ ما يقارب الثمانية سنوات لم أرى "غترة وعقال" أو "عبايه وشيله " تتمشى في الشارع او في مركز تجاري , نقرأ عنهم فقط في الصحف المحلية, ولانراهم ؟
زوجته : يقولون أنهم يتعرضون لمضايقات من قبل الأجانب , هكذا سمعتهم يشتكون لقناة "مليبار في دبي" قبل يومين .
فجأة .. يوقف "كرشناه" سيارته ليتفادى الاصطدام بالسيارة التي امامه , ليكتشف طابور طويل من السيارات أمامه , وقد نزل أصحابها وألتفوا حول شيء ما !!.
كرشناه: أنتظروني هنا .. سأذهب لأرى ما هي المشكله !
زوجته : إلى أين .. ربما حادث مروري كالمعتاد .
يبدأ الأطفال في البكاء بصوت عالي "دادي دادي" , والزوجة تحاول تهدئتهم ...
كرشناه وهو يصيح بهم : أسكتووووووو !
يخيـّم الهدوء للحظات بعد (الهزاب) .. ينزل بعدها "كرشناه" ليستطلع الأمر, ويحاول بكل جهده الوصول إلى منتصف هذا الجمع الغفير , ليصادف زميله في العمل "محمد كوتي" , فيبدأ الإثنان بهز الرأس تعبيرا ً عن الترحيب ببعضهما البعض ..
كرشناه: ما هي المشكله ؟
محمد كوتي: يقولون أن أحد الأشخاص ممن يطلق عليهم (مواطنين) قد أصطدم بعامود الإنارة ... لا أعلم من أين يخرج علينا هؤلاء الغجر اللذين يسمون أنفسهم "مواطنين" .. يقول "محمد كوتي" جملته الأخيرة تلك بسخرية وتهكم وهو ( يحيس بوزه يمنة ويسرى )
يبتسم "كرشناه" إبتسامة عريضة , وقد أحس بسعادة غامرة ... وأخيرا ً .. وبعد طول إنتظار .. سيتمكن من مشاهدة (مواطن إماراتي) على الطبيعة .. صحيح أنه كان يرغب في مشاهدة هذا الكائن الغريب في غير هذه الظروف المأساوية , في مركز تجاري أو مؤسسة من المؤسسات , أو حتى في القنوات التلفزيونية المحلية .. ولكن لايهم .. فبعد ثمانية سنوات من الإنتظار والصبر , سيكحل عينيه برؤية ( مواطن إماراتي ) آملا ً ومتأملا ً أن لايكون كالعاده ( بنغالي لابس كندوره ) !!!

هذه مقدمة بسيطة للوضع الذي سيكون عليه (المواطن) – أعتذر عن وضع كلمة مواطن بين قوسين, تماشيا ً مع ندرة وجود صاحب هذه التسمية في هذا الوطن بعد عشر سنوات- فكل الظروف قد تهيأت ليحل الوافد سواء كان العربي أو الأجنبي محل من يحمل صفة ( مواطن ) , من عمارات شاهقة تحوي المئات بل الآلاف من الشقق السكنية , وبالطبع فإنها لن تكون مأوى للـ(مواطنين) بل لشلة "كرشناه" و "كوتي" ومن أراد من القبائل .! فالمواطن الإماراتي شعاره هذه الأيام هو ولدار الاخره خير ولنعم دار المتقين .. ! أضف إلى ذلك تلك الجزر الإصطناعية العديدة التي تزخر بها ما كانت تسمى يوما ً من الأيام بدولة الإمارات العربية المتحدة , وما تحتويه هذه الجزر العديدة من فلل ووحدات سكنية سيقطنها بالتأكيد أصحاب العيون الخضراء والشعر الأشقر .. وكأن مسؤولي هذه الدولة أقسموا بأغلظ الأيمان أن يقولوا للأجانب ادخلوا هذه الدولة فكلوا منها حيث شئتم رغدا ...!
ناطحات سحاب لا أول لها ولا آخر .. تنتشر هنا وهناك .. لا يعلم المرء لماذا بنيت ؟ ولمن ؟ ناطحات سحاب تمتليء بها هذه الدولة المغلوب على أمرها , ستكون ملاذا ً للمقيمين والزائرين ومن لفظتهم أوطانهم .. كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون !
عزيزي القاريء .. لا تستغرب أبدا ً ولا تدع الدهشة تستولي عليك إن علمت ونما إلى علمك أن نسبة المواطنين في هذه الدولة تبلغ 10% إن لم تكن أقل .. ولا تلتفت إلى طنطنة المسؤوليين المعتادة بأن النسبة هي 15 % .. ( يعني جا يكحلها عماها ) !!!
فنحن أقلية في هذا الوطن .. ومعرضون للإنقراض والإندحار .. في مدة زمنية لاتتجاوز السبع سنوات على أقل تقدير .. بسبب السياسة الساذجة لبعض المسؤوليين اللامسؤولون ! آلاف البشر تكتظ بهم مطارات الدولة .. وترى القادمون أكثر من المغادرون .. بل أن المغادرون لايلبثون أن ينظموا للقادمين من جديد .. فلا قوانين تنظم العملية .. ولاهم مغادرون.. عفوا ولا هم يحزنون !
وطـــن ٌ أصبح ملجأ ً ومسكن لكل من هب ودب وشعارهم في هذا اهبطوا الإمارات فان لكم ما سالتم .. وطــنٌ يسكنه التاجر وجميع أفراد عائلته .. والعامل وجميع أفراد أسرته .. والنصاب وجميع أفراد أسرته .. و( الشحات ) وأيضا ً جميع أفراد أسرته !! فهذا الوطن أصبح وطن من لا وطن له .. وملجأ من لا ملجأ له .. كذبوا علينا بتلك العبارة والتي ما فتأوا يرددونها على مسامعنا ليل نهار بأن الإمارات بلد التعايش بين الحضارات والأمم .. ولم نرى .. من هذا التعايش الذي يتحدثون عنه سوى الويلات والمصائب وما أعظم مصيبة من كون أهل البلد أقلية بين كل هذه الأمم والحضارات التي يتغنون بها كل عشية وضحاها .. ! وكأن الله تعالى ما خلق في هذه البسيطة من أرض إلا الإمارات لكي تكون موطن التعايش ولقاء الحضارات .. وإن كان كل هذا على حساب المواطن الغلبان .. وهذا الوطن الحبيب !

في تصريح أشبه ما يكون بالنكته الساذجه , علق أحد المسؤوليين بأن التركيبه السكانية تعاني من خلل !! ( يعني أكتشفت شي ) وأضاف هذا المسؤول لافض فوه , بأنه علينا جميعا ً أن نتكاتف لحل هذه المشكله ( يعني حليتها ) !! ونسي هذا المسؤول بل تناسى أن أغلب القوانين التي صدرت لا تحل هذه الطامه , بل تساعد بشكل أو بآخر في تفاقم ظاهرة ما يسمى بخلل التركيبه السكانيه ! فلا قوانين العمل حدت من هذه الظاهرة, ولا ظبط المتسللين اليومي ساعد في إيقاف إغتصاب الوطن .. فمصيبتنا والمعظلة الكبرى ليست في أؤلئك اللذين يتسللون للبلاد خلسة.. فأعدادهم قليلة مقارنة بمن يدخلون البلاد بصورة شرعية .. فالمشكلة ياسادة يا كرام هي في هذه الشركات العملاقة وآلاف العمالة التي تنظوي تحت ظلها والتي يملكها العديد ممن يحترفون الظهور في وسائل الإعلام المحلي كل صباح ليذكروننا بأن الحفاظ على مكتسبات هذا الوطن واجب أخلاقي !
فتراهم يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم ...! آلاف بل عشرات الآلاف من تأشيرات العمل تصرف يوميا ً لصالح هذه الشركات .. ومن يملكها من أصحاب ( الكروش المتدلية ) على أعقابها , بحجة التنمية وبناء البلد , وهم بذلك ( يبنون العمارات .. ويهدمون الإمارات ) !! وإن كان هذا على حساب أمن الوطن والمواطن.. ونحن نقول لأصحاب هذه الشركات وهذه المؤسسات الكبيرة تعالوا الى كلمه سواء بيننا وبينكم .. فإلى متى يستمر مسلسل ( تأشيرات ببلاش ) ومن هو المسؤول .. ومن هو صاحب المصلحة في جلب كل هذه العمالة الأجنبية للبلد ؟ بل إلى أين تذهبون في هذا الأمــــر ! وكما يقال بالعاميه ( ما اردى من المربوط , الا المنفلت ) فقوانين العمل أباحت واستباحت لنفسها ولهذه الشركات المتاجرة بأمن هذا الوطن , بحجة أن الوطن في حاجة مستمرة للعمالة .. و ( خاربه خاربه ) الى أن يقضي الله أمرا ً كان مفعولا !!

عزيزي القاريء .. أعتذر عن تكملة هذا الموضوع .. فالخطب جلل .. والمصيبة عظيمة ... وكاسك ياوطن !

Monday, July 28, 2008


ابن فهد: الكسارات ترتكب مخالفات واضحة ولا تعطي الصحة المهنية أدنى اهتمام
اطلع الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه خلال تفقده أمس مواقع الكسارات والمقالع والمحاجر في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة على مدى التزامها بقرار مجلس الوزراء رقم 20 لسنة 2008 بشأن تنظيم أنشطتها ونقل منتجاتها بجانب اطلاعه على مدى التزامها بالقرار الوزاري رقم 492 لسنة 2008 بشأن الخطوط الإرشادية والتخطيطية والتشغيلية والتنفيذية لأعمال هذه المنشآت ومدى تطبيقها للقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 الخاص بحماية البيئة وتنميتها.
رافق الوزير خلال جولته التفقدية آجاث جينابا الخبير المكلف بتقديم المشورة الفنية للوزارة في مجال المحاجر والكسارات والدكتورة مريم الشناصي مستشار الوزير بجانب مراقب الهيئة الاتحادية للبيئة ومتابع الوزارة.
وأكد الدكتور راشد أحمد بن فهد في تصريح له عقب الجولة وجود مخالفات واضحة من بعض الكسارات والمقالع، مشيرا إلى أن بعضا منها يمتلك أنظمة للسلامة والوقاية والفلاتر المطلوبة لخفض التلوث بالغبار الصادر عن طبيعة النشاط إلا أنها غير ملتزمة بتشغيلها طوال فترة العمل.. فيما قامت بتشغيل الأنظمة بمجرد دخول المراقبين الى الموقع، مما يشير الى عدم التزامها بتطبيق المعايير المطلوبة لخفض انبعاثات التلوث خلال تشغيليها في الموقع.

صح النوم ....!! بعد أن أصيب الكثيرون من أهالي رأس الخيمه بأمراض مثل السرطان والربو, وخصوصا ً سكان تلك المناطق التي تحوي كسارات ومحاجر .. يخرج علينا معالي الوزير منددا ً وشاجبا ً لعمل الكسارات والمحاجر الغير صحي ... يا حرام .. لماذا قام المسؤولين بكل هذا الجهد العظيم في كشف هذه الحقيقه ؟؟؟

صحيح شر البليه ما يضحك


Sunday, July 27, 2008

الكل مهان .. الكل جبان

Saturday, July 19, 2008

قصة موت عامل










لافتة تقبع خلف إحدى البنايات الشاهقة التي يقطنها بالطبع أجانب في هذا الوطن , تعبر عن مدى إهتمام المسؤوليين في الامارات باللغة العربية الفصحى .. والله عيب

Tuesday, July 15, 2008


بالتزامن مع وفاة المرشد الروحي لفريق البيتلز البريطاني
"معلم روحي" هندي يعرض فنونه بشفاء مرضى السرطان بدبي

تجمع نحو 4 آلاف شخص للقاء المعلم الروحي الهندي (غورو) "بابا رامديف" في عرض برعاية مهرجان دبي للتسوق على مدار الأيام الماضية، ونفذوا بعض تعالميه في "التنفس وحركات اليوغا" التي يقول إنه استطاع من خلالها شفاء عدد من أمراض السرطان.وتعتبر هذه المرة الأولى التي يحضر "معلم روحي" هندي (غورو) لنشر تعالميه في الشرق الأوسط.وتزامن هذا العرض، لأحد معلمي اليوغا في دبي، مع وفاة أحد معلميها وأبرزهم في الغرب وهو المرشد الروحي الهندي لفريق البيتلز ماهاريشي ماهيش يوغي، الذي توفي عن عمر ناهز 91 عاما في منزله بهولندا . وقدم الحكيم الهندي الغامض طريقة التأمل المتسامي إلى الغرب، حيث لمع نجمه بعد زيارة أعضاء فريق البيتلز جون لينون وبول مكارتني وجورج هاريسون ورينغو ستار له عند سفح جبال الهيملايا عام 1968 لتعلم فنون التأمل السامي.

واليوغا هي فلسفة دينية وطريقة هندية في الحياة تهدف إلى الاتحاد بالذات الآلهية عبر الالتزام بمجموعة من الأوضاع والتمارين الجسدية الخاصة لقهر الجسد والسيطرة على وظائفه. وأساس هذه الرياضة التحكم بالتنفس يمكن اليوغي من السيطرة على قوة الحياة التي تؤمن الربط بين وظائف الجسد المختلفة كالتنفس وخفقان القلب والدورة الدموية والوظائف العقلية، وفي مرحلة متقدمة تتم لليوغي السيطرة على العقل من خلال ممارسة «اليوغا الملكية" وفيها يستغرق اليوغي في تأمل عميق تنقطع خلاله الصلة بينه وبين الأشياء المادية. ويطلق الهنود لفظة "غورو" على مدرب اليوغا وهي تعني "مبدد الظلام" أي الذي يبدد ظلام الآخرين بعد أن تمكن من تبديد ظلام نفسه.

حضور من السعودية وقطر وعمان
وأكدت مسؤولة من شركة "يوروستار" في دبي، وهي الشركة المنظمة لعرض "بابا رامديف" برعاية "مهرجان دبي للتسوق"، لـ "العربية.نت" أن نحو 4 آلاف شخص حضروا عرضه، ونفذوا بعض تعالميه، مشيرة إلى أن معظمهم من الجالية الهندية في الإمارات، كما حضر عرب من عمان والسعودية وقطر. وبحسب المسؤولة في الشركة المنظمة، رفضت كشف اسمها، امتدت عروض المعلم الروحي الهندي ليومين متاليين، نهاية الشهر الماضي من المساء حتى الصباح. وقالت إنه قدم عدة عروض في "اليوغا" وشرح "كيفية إدخال الأوكسجين إلى عدد من خلايا الجسم للتخص من أمراض مثل السرطان.. وتحدث أنه عمليا تمكن من شفاء ألف مريض بالسرطان شفاءً تاما".وأضافت "لجأ إليه عدد كبير من الناس المرضى والمقعدين باحثين عن حلول لمرضهم ولم نعرف أمراضهم بالضبط لكن من المؤكد أنه بينها السرطان". وقالت "هناك الكثيرون الذي يؤمنون به هنا من الجالية الهندية، ويتابعون محطته الفضائية التي يقدم من خلالها تعاليمه".

"لست ساحرا" ...
وكان "الغورو" الهندي "بابا رامديف" نفى في تصريحات، نشرتها صحيفة "خليج تايمز" قبيل مغادرته الامارات، استخدامه السحر أو قيامه بمعجزات أو إعطاء الناس آمالا واهية، مشددا على أن زيارته إلى دبي تهدف لنشر تعالميه في الشرق الأوسط وجعل الناس تفكر في اليوغا كطريقة جديدة في الحياة تعتمد على الطاقة الداخلية لعلاج الأمراض مما يقلل من الاعتماد على الأمور الكيماوية أو الأملاح والهرمونات. تجدرة الإشارة أخيرا إلى أن هذا العرض الأول من نوعه "لمعلم روحي" لليوغا في الشرق الأوسط تزامن مع وفاة المرشد الروحي الهندي لفريق البيتلز ماهاريشي ماهيش يوغي، الذي يعتبر أحد أبرز معلمي اليوغا في الغرب. وقدم الحكيم الهندي المتوفي، ماهاريشي ماهيش يوغي، طريقة التأمل المتسامي إلى الغرب، حيث لمع نجمه بعدما زاره أعضاء فريق البيتلز له لتعلم فنون التأمل السامي. كما انضم إلى جلساته نجم فريق "بيتش بوي" مايك لاف والمغني البريطاني دونوفان والممثلة الأمريكية ميا فارو.وبعد تدريسه العديد من النجوم في الستينيات والسبعينيات ذاعت شهرة ماهاريشي، وأقبل على دراسة طريقته أكثر من 5 ملايين شخص في العالم.وقالت مؤسسة "غلوبال كانتري فور وورلد بيس" التابعة له في بيان لها إن ماهاريشي أكمل عمله وأتم ما حدده في عام 1957، حيث "وضع أساسا لعالم يعمه السلام"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية.
والله عيب ... بل حرام ... عيب يا حكومة دبي .. كيف تسمحون لهذا الدجال الكافر بدخول هذه الأرض المسلمه .. عيب عيب

Sunday, July 13, 2008

Thursday, May 22, 2008

نعلن إعتذارنا الشديد للكاتب الكبير فؤاد الهاشم والذي فعلا ً صدق ما وعد به حين قال انه لاسلام مع الرافضه ... نكرر إعتذارنا

Saturday, May 10, 2008


عون يعلن الانتصار


بيروت ــ أ. ف. ب ــ هنأ النائب المعارض ميشال عون امس اللبنانيين على «الانتصار» بعد ان نجح مسلحو المعارضة بقيادة حزب الله بالسيطرة على القسم الغربي من بيروت. وقال عون في كلمة متلفزة وجهها الى اللبنانيين «ما يحصل اليوم هو انتصار للبنان وانتصار للعودة الى الدستور». واضاف «اطمئن كل الناس الى ان لا احد سيتعرض للخطر، بيروت ستكون آمنة ويجب التطلع كيف سنبني الغد معا».واعرب عون عن امله «ان تفتح كل الطرق وان تزال خيم وسط بيروت (اعتصام المعارضة) وخيم السراي (حيث تقيم الحكومة) وان تحل الأزمة بشكل كامل».


كالعادة !! هذا الجحش المسمى بميشال عون يردد كالببغاء مايقوله له أسياده المجوس في حركة أمل وحزب الله.. إنتصار على من يا جحش ؟؟ سلاح المقاومة أو بالاحرى الذي كنا نعتبره سلاح مقاومة أصبح اليوم سلاح يوجه لصدور اللبنانيين أنفسهم .. هذا هو ديدن المجوس من الشيعه

Tuesday, May 06, 2008

لماذا تلك الوقاحة الإيرانية ؟؟


خيرالله خيرالله
الرأي العام الكويتية - السبت 3 مايو



الموضوع ليس موضوع تظاهرة نسائية في طهران أمام مقرّ سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ترفع المشاركات فيها لافتات تندد بما تسميه محاولات لإطلاق تسمية الخليج العربي على ما تعتبره إيران خليجاً فارسياً... أو تشير إلى تطلع إيراني نحو ضم البحرين. الموضوع أبعد من ذلك بكثير. إنه مرتبط بسياسة إيرانية صارت تسعى إلى الهيمنة على نحو مكشوف على كل ما هو في متناولها، أو تظن أنه في متناولها.في النهاية، لا تعود تسمية الخليج مهمة حين يكون هناك تفاهم بين الدول المطلة عليه بما يسمح بأن يكون بحيرة سلام في منطقة ذات أهمية استراتيجية في ضوء ما تحويه أرضها ومياهها من ثروات يحتاج العالم، خصوصاً العالم الصناعي، إليها. ولذلك، في استطاعة العرب تسميته الخليج العربي والفرس الخليج الفارسي. كما في استطاعة من يشاء تسميته الخليج الإسلامي مادامت كل الدول المطلة عليه إسلامية من دون استثناء. تشكّل التظاهرة النسائية تعبيراً عن رغبة إيرانية في انتهاج سياسة وقحة ذات طابع هجومي تختلف إلى حد كبير عن تلك المعتمدة في السنوات الأخيرة. يستدعي الدهاء الإيراني في المرحلة الراهنة الانتقال من المهادنة والمداهنة إلى تخويف الآخر لأسباب داخلية تستدعي القول للعالم إن إيران قوية ولا تخشى أحداً. ربما تبدو إيران في حاجة إلى طمأنة نفسها أولاً إلى أنها قوية في وقت تعاني من نقاط ضعف لا تحصى. وربما أيضاً، هناك طبيعة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي فرضت النمط الجديد للسياسة الإيرانية القائم على التحدي المباشر. فالرجل في غاية الصلف، إضافة إلى أنه يعتبر الدول العربية في المنطقة وشعبها دون إيران بكثير. وظهر ذلك واضحاً من خلال الخطاب الذي ألقاه في القمة الأخيرة لدول مجلس التعاون التي انعقدت في ديسمبر الماضي في الدوحة. تحدث الرئيس الإيراني، الذي طلب توجيه دعوة إليه لحضور القمة الخليجية، في الجلسة الافتتاحية. وكان خطابه بمثابة برنامج عمل متكامل من اثنتي عشرة نقطة وتضمن شبه استدعاء إلى دول مجلس التعاون من أجل عقد قمة سباعية في طهران، استناداً إلى صيغة 6 + 1، على أن تكون الصيغة أساساً لنظام إقليمي جديد محوره إيران.في ضوء هذا التوجه الذي عبّر عنه الرئيس الإيراني الذي طالب، في قمة الدوحة، حتى بالسماح للإيرانيين بحرية الحركة والتملك في دول الخليج العربية، لا يعود مستغرباً تنظيم السلطات الإيرانية لتظاهرة نسائية ترفع شعارات معادية لتسمية الخليج بالعربي أمام سفارة دولة الإمارات. لا تخجل السلطات في إيران من تنظيم مثل هذه التظاهرة رغم أنها تحتل ثلاث جزر إماراتية هي أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى منذ العام 1972. أي منذ أيّام الشاه. ماذا تغيّر في إيران منذ سقوط الشاه؟ تغير الشكل ولم يتغيّر الجوهر، أقله في ما يتعلّق بطريقة التعاطي مع الدول الخليجية وجيران إيران عموماً. لا تزال إيران تحلم باستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية. ولذلك، لم يتردد أحمدي نجاد في قمة الدوحة عن الحديث عن مؤسسات أمنية مشتركة مع دول مجلس التعاون أو دعوة هذه الدول إلى «الاستفادة من التكنولوجيا الإيرانية» أو «السياحة النزيهة والعائلية». لا شك أن إيران بلد جميل سياحياً، بل من أجمل بلدان العالم، ولكن هل من يريد السياحة في إيران أحمدي نجاد حيث الجمال يتحول إلى بشاعة وحيث على المجتمع الإيراني، المتقدم بسنوات وسنوات على النظام، أن يقاوم يومياً الرضوخ؟يبدو واضحاً مما تقدّم أن النظام الإيراني يمارس لعبة الهروب إلى أمام. إنه يعتمد على انتصارات وهمية ينطلق منها للسعي إلى فرض هيمنته على دول المنطقة. وفي حال كان لا بد من اعتماد الواقعية، لأمكن القول إن النظام الإيراني ما كان قادراً على ممارسته السياسة الهجومية التي يمارسها حالياً في تعاطيه مع كل ما هو عربي لولا الحرب الأميركية على العراق. كان النظام الإيراني شريكاً في التشجيع على هذه الحرب. كانت إيران البلد الوحيد الذي شجع على الحرب واعترف لاحقاً بالمؤسسات التي انبثقت عن الاحتلال في مقدمها مجلس الحكم الانتقالي الذي وضع الحجر الأساس لعملية تهميش السنة العرب وإقامة نظام ذي طابع مذهبي محض يستند إلى «الأكثرية الشيعية» في العراق و«الفيديرالية» التي يسعى إليها الأكراد وبعض الأحزاب الشيعية المذهبية الموالية لطهران. بكلام أوضح، كان النظام الإيراني يسعى منذ البداية إلى استغلال الحرب الأميركية على العراق كي يخرج منها بصفة كونه المنتصر الأول والوحيد من الحرب. وهذا ما حصل بالفعل بفضل الدهاء الإيراني الذي دفع المعارضة الشيعية في العراق، على رأسها «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» بقيادة محمد باقر الحكيم، ثم عبد العزيز الحكيم في اتجاه الانخراط في الحرب وفي المشروع الأميركي من أجل تمكين إيران من الثأر من صدّام حسين ونظامه الغبي الذي لم يكن لديه سلاح آخر غير القمع.يعتبر النظام الإيراني أنه انتصر في العراق وقبل ذلك في أفغانستان. كذلك يعتبر أنه صاحب قرار السلم والحرب في لبنان، بعدما صار له امتداد في اتجاه البحر المتوسط بفضل الميليشيا اللبنانية التابعة له المسماة «حزب الله». ويعتبر أن سورية صارت تحت رحمته، بعدما بات وجودها العسكري والأمني في لبنان يعتمد عليه مباشرة. استطاع النظام الإيراني بفضل «حزب الله» ملء الفراغ الذي نجم عن الانسحاب العسكري السوري، وذلك على حساب مؤسسات الدولة اللبنانية أولاً. أضف إلى ذلك أن الأجهزة الإيرانية صارت حاضرة في كل أنحاء فلسطين وباتت تتحكم بـ «حماس» وصواريخها في حين أن «الجهاد الإسلامي» تنظيم تابع لها من ألفه إلى يائه... وحتى بالمفهوم المذهبي للتبعية!انطلاقاً من هذه المعطيات يمكن فهم النهج الإيراني الجديد في التعاطي مع دول المنطقة على رأسها دول الخليج العربي التي يبدو أن عليها الاعتذار يومياً من واقع محدد يتمثل في أنها دول عربية. ذهبت هذه الدول شوطاً بعيداً في مراعاة إيران منذ البداية. الاسم الرسمي لدول مجلس التعاون هو «مجلس التعاون لدول الخليج العربية». أما دولة الإمارات التي لا تفرق أصلاً بين احتلال جزرها الثلاث والاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية أو لهضبة الجولان السورية، فإنها دعت مراراً إلى حل سلمي للقضية استناداً إلى القانون الدولي وما يمكن أن تقره محكمة العدل الدولية. ولكن ما العمل مع نظام يعتقد أنه يستطيع البناء على انتصارات ليست في الواقع انتصارات من نوع الإمساك بكل أنواع الميليشيات في العراق، بما في ذلك تلك العصابات الإرهابية التابعة لـ «القاعدة»... أو «حزب الله» في لبنان أو «حماس» وتوابعها في فلسطين. من يزرع الريح يحصد العاصفة. من يبني على نشر البؤس والمذهبية والانقسامات في الأرض العربية لن يحصل على غير البؤس يرتد عليه عاجلاً أم آجلاً... بغض النظر عن التسمية التي يفترض إطلاقها على الخليج. ليسمه كل طرف بالطريقة التي يختارها. الخليج لا يمكن أن يكون لا تحت هيمنة إيران ولا تحت هيمنة غيرها. العالم لا يمكن أن يقبل بذلك. إنه العالم الممتد من اليابان... إلى الصين، إلى دول جنوب شرق آسيا... إلى أوروبا، إلى الولايات المتحدة. من هي إيران لتحاول ابتزاز العالم الصناعي؟ ألم تتعلم شيئاً من تجربة صدّام حسين الذي هزمته بفضل الأميركيين والذي هزمها في الماضي بفضل الأميركيين ذاتهم؟ ألم تتعلم أنه لا يمكن صنع قوة من الضعف عن طريق تهديد الآخر ورفع الشعارات التي لا تعني شيئاً من نوع التأكيد الا عودة عن احتلال الجزر الإماراتية الثلاث... أو المطالبة بالبحرين!



إيران هذه الدولة المجوسية كالعادة تمارس هوايتها المفضلة في بث الحقد والكراهية تجاه الجيران العرب .. وتعاود إحياء روح المجوسية الفارسية الكريهة والتي أخمدها الفاروق رضي الله عنه

Friday, May 02, 2008

الله على أيام زمان ... الله على الذكريات الجميله

لا تعليق سوى ان من قام بوضع هذه اللوحه مغلوب على امره

زايد في قلوب الفقراء

مهزله جديدة من مهازل تلفزيون أبوظبي ... عارضة ازياء مكشوفة الصدر تحمل على رأسها مجسم لخارطة الامارات .. هل يحق لهذا التلفزيون الفاشل ان يحط من مكانة دولة الامارات بهذه الصورة المشينه ؟؟ هل يحق لهذا التلفزيون وهذه القناة الفاشلة ان تستهين برمز من رموز الامارات ؟؟ الى متى تلفزيون أبوظبي وبقية اعلامنا الغير محترم يظلون لا يمتون للاعلام المحلي الاماراتي بأي صلة

ثم يخرج علينا أهبل ليخبرنا بان الاعلام الاماراتي المحلي يسير على خطى ممتازه ويعبر عن الهوية الوطنيه .. مالت عليهم وعلى هويتهم الوطنيه

Saturday, April 19, 2008

الله على الاخلاق الرياضية

Tuesday, April 15, 2008


أُجبر على الاستقالة من مهامه كمسؤول عن مكافحة الرذيلة
اعتقال قائد شرطة طهران بعد ضبطه عارياً مع 6 نساء في بيت دعارة


اقتيد قائد شرطة طهران، الذي كان مسؤولا عن مكافحة الرذيلة، إلى الحبس، وما زالت قضيته رهن التحقيق، حسبما قال ناطق رسمي باسم الهيئة القضائية في إيران الثلاثاء 15-4-2008. ولكن الناطق الرسمي علي رضا جمشيدي، رفض الإدلاء بالمزيد من التفاصيل حول القضية التي استولت على اهتمام العامة في إيران، قائلا إن القضية الآن في "طورها القانوني". وقال جمشيدي إنه ليس من المصرح له الإدلاء بالمزيد من المعلومات.

وكانت وسائل إعلام محلية قد أوردت تقارير تفيد بأنه جرى اقتياد قائد الشرطة الجنرال رضا زارعي إلى الحبس، بعدما ضبطه متلبسا في الشهر الماضي مع 6 فتيات عاريات، خلال مداهمة للشرطة لبيت سري للدعارة. وقد تم إجباره على الاستقالة أيضا. وتناقلت مواقع الإنترنت المحلية أيضا هذه القضية بشكل واسع خلال الأسابيع الماضية. وأكد مسؤولون، رفضوا الإفصاح عن أسمائهم أيضا ما ذكرته التقارير بشأن ظروف الاعتقال. وتعد الدعارة عملا منافيا للقانون في إيران التي يجابه فيها حتى الحديث بشأن الجنس بالامتعاض والرفض من جانب رجال الدين المتشددين الذين يحكمون البلاد. وذكرت تقارير أن أمر مداهمة بيت الدعارة المزعوم صدرت بشكل مباشر من آية الله محمد هاشمي شاهرودي رئيس السلطة القضائية في إيران.
الله على الحكومة الاسلاميه في طهران !! الله على النظام الاسلامي في ايران
صحيح من قال بان حكومة طهران عبارة عن مجموعة ملالي لا هم لهم الا جمع اموال الخمس من حمقى الشيعه



لا تعليق !!! سوى انه نحن العرب نستاهل بالجزمه على رؤوسنا
بعد هذا التطبيع المجاني مع اعداء الله اليهود في الدوحه مؤخرا

Saturday, April 12, 2008

الاهالي يتمنون الخلاص من الضوضاء والتلوث والأمراض
ترحيب شعبي بدعوة لجنة المجلس الوطني إلى إغلاق الكسارات





ثمن أهالي رأس الخيمة ممن يعيشون بالقرب من المصانع والكسارات دعوة لجنة المجلس الوطني لإغلاق الكسارات والمصانع والمحاجر القريبة من المناطق السكنية ونقلها لأماكن بعيدة، فيما طالبوا بمراقبة تلك المناطق التي تضم الكسارات والمصانع من قبل وزارة البيئة والمياه.
وأكد الاهالي ان الكسارات والمصانع من أهم عوامل التنمية والتطور في الدولة الا انها لا تنعكس على حياتهم الا بالهلاك، حيث ما زالوا يعيشون في منازل شعبية بنيت في أواخر عقد السبعينات من القرن الماضي بمكرمة سخية من المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ولم يستفيدوا من تلك المصانع والكسارات غير الازعاج والامراض والتلوث. وتتركز مشاريع الجهات المختصة ببناء المساكن الشعبية للشباب المقبلين على الحياة الأسرية الجديدة، فيما تقل نسبة مستحقي الصيانة والمساكن الجديدة نظرا لامتلاكهم مساكن شعبية منذ بداية ثمانينات القرن الماضي ورغم ان إمكانيات تلك الأسر المحدودة تكبدت عدة مرات فواتير صيانة المنزل الآيل للسقوط إلا انها لم تضمن لهم العيش في مأمن تحت تلك الكتل الأسمنتية.
شكوى متكررة من تهالك المساكن الشعبية القديمة
يشير أحمد علي محمد (27 عاما) من وادي غليلة إلى أن المصانع “مصدر التنمية تقع بالقرب من منازلهم والكسارات محاجرها وآلاتها تفجر الجبال المحاذية للشعبية، فيما يقطن الأهالي في منازل يربو عمرها على 30 عاما ومن تلك المساكن عدد من الفلل السكنية تجاور تلك المساكن القديمة شيدت من برنامج الشيخ زايد للإسكان.
ويضيف ان منطقته في بداية وادي غليلة وعدد المساكن فيها قليل مقارنة بالمنازل الشعبية الواقعة داخل الوادي، إلا ان المنطقة تحتاج إلى رصف للشارع الذي يوصل إليها، مؤكدا أن جميع تلك المساكن تحتاج إلى إعادة بناء.
وثمن سالم سعيد احمد من شعبية “حلحل” دعوة المجلس الوطني لاغلاق الكسارات والمصانع المحاذية لشعبيتهم، مشيرا الى ان المساكن القديمة التي يعيش فيها أهالي المنطقة أصبحت غير مهيأة للعيش، حيث ان عمرها الافتراضي انتهى منذ سنوات ومن الصعب ان تجد منزلا منفردا بعائلة واحدة، حيث يقطن الشباب مع أسرهم الجديدة في منزل ذويهم إلى ان يحصل على منحة او قرض من برنامج الشيخ زايد للإسكان، مشيرا إلى ان الكثير منهم أيضا لم يحصل على أراض لصعوبة حصولهم في المنطقة ذاتها رغم توفر المساحات
الشاسعة في المنطقة.




واضاف ان المنطقة تحتاج الى مراقبة مباشرة من قبل وزارة البيئة والمياه حيث تتحول سماء المنطقة فجرا الى غيمة مظلمة من الضباب الملوث لا تلبث ان تختفي وتتلاشى مع اشعة الشمس، منوها بأن الجهات المختصة في الامارة لا تستطيع ان تراقب المنطقة اربعاً وعشرين ساعة، فيما ان حتمية وجود الغبار والتلوث في المنطقة بفعل تلك المصانع والكسارات امر دأب الاهالي من الشكوى منه دون فائدة من تلك الشكاوى التي يصدرونها.
ويقول عبدالله سالم خلفون ان منطقة وادي غليلة تعاني من التفجيرات التي تنظمها الكسارات ومصانع الاسمنت لتحصل على الصخور المفتتة، مشيرا الى ان الغبار والتلوث يملآن المنطقة دون ان تستطيع أي من الجهات المختصة ايقافه او السيطرة عليه، مؤكدا ان فوهات المصانع أحكمت السيطرة على الغبار والملوثات التي تصدر منها بالمصفيات الا ان الكسارات وآلاتها لا يستطيع احد ان يحد من الغبار المنبعث منها.
وأوضح خلفون انه على الرغم من ان المصانع تحيط بالمنطقة وتحدها وهي مصدر للتنمية، فان المنازل الشعبية التي تحدها لا تعرف للتنمية عنواناً فهيئتها القديمة وأسقفها المنهارة تكاد تنطق بأن الزمن ابلى بلاء حسنا بالمواد المنشأة منها من الاسمنت ونحتت الأمطار في هيكلها ولم يبق منها غير الحديد المتآكل يهدد القاطنين تحته فيما لم يزد منشأها وموردها في المصانع إلا ازدهارا ناميا لا يعرف التوقف.
وأكد ان المصانع لم تجر أي صيانة على المساكن الشعبية إلا في إحدى السنوات منذ بداية تسعينات القرن الماضي، كما نظم احد المصانع مشروعاً لصيانة المساكن الشعبية الا انه لم يغط جميع طلبات الأهالي بصيانة منازلهم.
وأضاف أن مسؤولي المصانع والكسارات في المنطقة لا يوفرون الوظائف لأبناء المنطقة او يحتكمون إلى سياسة التطفيش التي تقر بأن الوظائف المتوفرة تلك التي يعمل فيها المواطن بحمل الصخور “بالشيول” إلى مناطق محددة، مؤكدا ان الكثير من أبناء المنطقة ظلوا يعملون تلك المهنة إلا ان رواتبهم لم تزد على 1500 درهم مما جعلهم يجبرون للتخلي عنها والبحث عن مصدر رزق كريم.
وأشار سالم علي سالم أوي “50 عاما” إلى ان منزله الذي استنجد بقطع النايلون لتغطيته من الأمطار يضم 10 أبناء، فيما يقتصر على غرفتين ومطبخ، مؤكداً ان ابنه بنى له غرفة “ملحق “ داخل المنزل يهرعون إليها وقت المطر حفاظا على صحة الأسرة وللحيلولة دون وقوع حوادث لا يحمد عقباها.
وأكد احمد سالم علي “20 عاما” احد المواطنين الذي دخل المصنع ليتوظف كعامل في ورشة المصنع وراتبه لم يتعد 1800 درهم رغم مرور أربع سنوات على عمله، انه كان مع 10 مواطنين يعملون في الورشة إلا انه انسحب بعد تلك المدة بعدما انسحب جميع المواطنين حيث لم يعد الراتب يفي باحتياجات المعيشة لشخصه مضيفا ان أعلى راتب يتقاضاه المواطن في المصنع يقارب 4 آلاف درهم وهو ما جعلهم يتركون المصنع ليبحثوا عن فرص عمل أخرى.
ويشير سعيد راشد تركي “60 عاما” من شواب المنطقة إلى أن منطقة وادي غليلة تضم منازل شعبية متهالكة وضيقه على الأسر، مؤكدا ان الكثير من اللجان المتخصصة بمعاينة المنازل جاءت للمنطقة وأكدت ان المنازل لا تصلح للعيش تحتها الا ان تلك اللجان بتقاريرها لم تسفر زياراتها عن أي من النتائج التي يرجوها الأهالي.
وأكد تركي انه يحاول في كل مرة أن يحصل لابنه على وظيفة في المصانع المحاذية في المنطقة إلا ان الوظائف الشاغرة في المصنع حارس وعامل تعبئة وهو ما لا يلبي طموحات ولده الحاصل على الثانوية العامة.
وأشارت شيخة محمد حسن “ربة منزل” إلى أنها مع أبنائها الستة يعيشون في منزلهم المتواضع والمكون من غرفتين موضحة ان راتب زوجها لا يكفي لإضافة غرف لمنزلهم، فيما يحتاج الأطفال في المنطقة إلى الحدائق والملاعب التي تفتقدها المنطقة.
علي سعيد السلحدي “55 عاما” متقاعد بالدخول إلى منزله لمعاينة المأساة فمعظم غرف منزله لا تغطي سقفها سوى أسلاك الحديد التي تنتظر الى متى ستبقى تهدد أصحاب المنزل وهي متعلقة في الاسمنت الذي سأم الانتظار فأرخى قطعه على الأرض ومازالت شرائح منه صامدة على الأسلاك الحديدية، موضحا انه استعان بالصحون وأواني الطبخ ليضعها تحت السقف في الموضع الذي يخر منه الماء حينما كان الجو ماطرا، كما يفترش السلحدي الجرائد في أرضية الغرف لتمتص مياه الأمطار التي تخر من سقف المنزل وقت نزولها.
وأكد محمد سالم علي الشحي (70 عاما) ان ابنه عمل حمالا لأكياس الاسمنت في المصنع على الرغم من حصوله على الثانوية العامة براتب قدره 2000 درهم، مشيرا إلى ان الوظائف نادرة في الدوائر والمؤسسات الحكومية.
وأوضح علي سالم الشحي (23 عاما) من المنطقة انه تقاعد من عمله اثر اصابه في رجله ولم يحصل على وظيفة أخرى، مؤكدا ان وظيفته أبعدته عن العمل بعدما أصيب خلال عمله، مشيرا الى أن نهايته بالتقاعد أثرت في حياته في مقتبل عمره متمنيا ان يحصل على وظيفة اخرى ليثبت بها نفسه.
ويقول راشد علي محمد (40 عاما) إن منزله القديم الذي شرع بإصلاحه على حسابه بعدما تكلف 150 ألف درهم اقترضها بعدما يئس من الانتظار، موضحا ان أبناءه السبعة لم يسعهم المنزل الذي يسكنونه، فيما لم يعد يسمى منزلا بحكم تساقط سقفه.
وأضاف انه يعمل حارساً في شركة أحجار رأس الخيمة براتب لا يتجاوز 5 آلاف درهم رغم انه أكمل 20 عاما في عمله ولم يعد راتبه يكفي لنهاية الشهر فيما ان القروض التي استدانها من البنك تقض مضجعه.
وأكمل سعيد محمد علي راشد (30 عاما) بأن منزله هو الآخر متهاو ويكاد يسقط ولديه 7 أخوة في المنزل، مشيرا إلى ان راتبه لا يتعدى الأربعة آلاف درهم حيث يعمل حارساً في إحدى المؤسسات الحكومية متمنيا لو أن إحدى الجهات تتكفل ببناء المنازل الشعبية للمنطقة من جديد لتسهل الحياة للمواطنين الذين يعانون الأمرين من منازلهم المتهالكة ومن التلوث المستشري في المنطقة



كلام فاضي !! لن تغلق هذه الكسارات وهذه المصانع ابدا ً الا بعد أن يرث الله الأرض وما عليها وبعد أن تمتليء الأجواء بأدخنة مصانعهم وكساراتهم .. فحسبنا الله ونعم الوكيل