Friday, May 02, 2008

الله على أيام زمان ... الله على الذكريات الجميله

لا تعليق سوى ان من قام بوضع هذه اللوحه مغلوب على امره

زايد في قلوب الفقراء

مهزله جديدة من مهازل تلفزيون أبوظبي ... عارضة ازياء مكشوفة الصدر تحمل على رأسها مجسم لخارطة الامارات .. هل يحق لهذا التلفزيون الفاشل ان يحط من مكانة دولة الامارات بهذه الصورة المشينه ؟؟ هل يحق لهذا التلفزيون وهذه القناة الفاشلة ان تستهين برمز من رموز الامارات ؟؟ الى متى تلفزيون أبوظبي وبقية اعلامنا الغير محترم يظلون لا يمتون للاعلام المحلي الاماراتي بأي صلة

ثم يخرج علينا أهبل ليخبرنا بان الاعلام الاماراتي المحلي يسير على خطى ممتازه ويعبر عن الهوية الوطنيه .. مالت عليهم وعلى هويتهم الوطنيه

Saturday, April 19, 2008

الله على الاخلاق الرياضية

Tuesday, April 15, 2008


أُجبر على الاستقالة من مهامه كمسؤول عن مكافحة الرذيلة
اعتقال قائد شرطة طهران بعد ضبطه عارياً مع 6 نساء في بيت دعارة


اقتيد قائد شرطة طهران، الذي كان مسؤولا عن مكافحة الرذيلة، إلى الحبس، وما زالت قضيته رهن التحقيق، حسبما قال ناطق رسمي باسم الهيئة القضائية في إيران الثلاثاء 15-4-2008. ولكن الناطق الرسمي علي رضا جمشيدي، رفض الإدلاء بالمزيد من التفاصيل حول القضية التي استولت على اهتمام العامة في إيران، قائلا إن القضية الآن في "طورها القانوني". وقال جمشيدي إنه ليس من المصرح له الإدلاء بالمزيد من المعلومات.

وكانت وسائل إعلام محلية قد أوردت تقارير تفيد بأنه جرى اقتياد قائد الشرطة الجنرال رضا زارعي إلى الحبس، بعدما ضبطه متلبسا في الشهر الماضي مع 6 فتيات عاريات، خلال مداهمة للشرطة لبيت سري للدعارة. وقد تم إجباره على الاستقالة أيضا. وتناقلت مواقع الإنترنت المحلية أيضا هذه القضية بشكل واسع خلال الأسابيع الماضية. وأكد مسؤولون، رفضوا الإفصاح عن أسمائهم أيضا ما ذكرته التقارير بشأن ظروف الاعتقال. وتعد الدعارة عملا منافيا للقانون في إيران التي يجابه فيها حتى الحديث بشأن الجنس بالامتعاض والرفض من جانب رجال الدين المتشددين الذين يحكمون البلاد. وذكرت تقارير أن أمر مداهمة بيت الدعارة المزعوم صدرت بشكل مباشر من آية الله محمد هاشمي شاهرودي رئيس السلطة القضائية في إيران.
الله على الحكومة الاسلاميه في طهران !! الله على النظام الاسلامي في ايران
صحيح من قال بان حكومة طهران عبارة عن مجموعة ملالي لا هم لهم الا جمع اموال الخمس من حمقى الشيعه



لا تعليق !!! سوى انه نحن العرب نستاهل بالجزمه على رؤوسنا
بعد هذا التطبيع المجاني مع اعداء الله اليهود في الدوحه مؤخرا

Saturday, April 12, 2008

الاهالي يتمنون الخلاص من الضوضاء والتلوث والأمراض
ترحيب شعبي بدعوة لجنة المجلس الوطني إلى إغلاق الكسارات





ثمن أهالي رأس الخيمة ممن يعيشون بالقرب من المصانع والكسارات دعوة لجنة المجلس الوطني لإغلاق الكسارات والمصانع والمحاجر القريبة من المناطق السكنية ونقلها لأماكن بعيدة، فيما طالبوا بمراقبة تلك المناطق التي تضم الكسارات والمصانع من قبل وزارة البيئة والمياه.
وأكد الاهالي ان الكسارات والمصانع من أهم عوامل التنمية والتطور في الدولة الا انها لا تنعكس على حياتهم الا بالهلاك، حيث ما زالوا يعيشون في منازل شعبية بنيت في أواخر عقد السبعينات من القرن الماضي بمكرمة سخية من المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ولم يستفيدوا من تلك المصانع والكسارات غير الازعاج والامراض والتلوث. وتتركز مشاريع الجهات المختصة ببناء المساكن الشعبية للشباب المقبلين على الحياة الأسرية الجديدة، فيما تقل نسبة مستحقي الصيانة والمساكن الجديدة نظرا لامتلاكهم مساكن شعبية منذ بداية ثمانينات القرن الماضي ورغم ان إمكانيات تلك الأسر المحدودة تكبدت عدة مرات فواتير صيانة المنزل الآيل للسقوط إلا انها لم تضمن لهم العيش في مأمن تحت تلك الكتل الأسمنتية.
شكوى متكررة من تهالك المساكن الشعبية القديمة
يشير أحمد علي محمد (27 عاما) من وادي غليلة إلى أن المصانع “مصدر التنمية تقع بالقرب من منازلهم والكسارات محاجرها وآلاتها تفجر الجبال المحاذية للشعبية، فيما يقطن الأهالي في منازل يربو عمرها على 30 عاما ومن تلك المساكن عدد من الفلل السكنية تجاور تلك المساكن القديمة شيدت من برنامج الشيخ زايد للإسكان.
ويضيف ان منطقته في بداية وادي غليلة وعدد المساكن فيها قليل مقارنة بالمنازل الشعبية الواقعة داخل الوادي، إلا ان المنطقة تحتاج إلى رصف للشارع الذي يوصل إليها، مؤكدا أن جميع تلك المساكن تحتاج إلى إعادة بناء.
وثمن سالم سعيد احمد من شعبية “حلحل” دعوة المجلس الوطني لاغلاق الكسارات والمصانع المحاذية لشعبيتهم، مشيرا الى ان المساكن القديمة التي يعيش فيها أهالي المنطقة أصبحت غير مهيأة للعيش، حيث ان عمرها الافتراضي انتهى منذ سنوات ومن الصعب ان تجد منزلا منفردا بعائلة واحدة، حيث يقطن الشباب مع أسرهم الجديدة في منزل ذويهم إلى ان يحصل على منحة او قرض من برنامج الشيخ زايد للإسكان، مشيرا إلى ان الكثير منهم أيضا لم يحصل على أراض لصعوبة حصولهم في المنطقة ذاتها رغم توفر المساحات
الشاسعة في المنطقة.




واضاف ان المنطقة تحتاج الى مراقبة مباشرة من قبل وزارة البيئة والمياه حيث تتحول سماء المنطقة فجرا الى غيمة مظلمة من الضباب الملوث لا تلبث ان تختفي وتتلاشى مع اشعة الشمس، منوها بأن الجهات المختصة في الامارة لا تستطيع ان تراقب المنطقة اربعاً وعشرين ساعة، فيما ان حتمية وجود الغبار والتلوث في المنطقة بفعل تلك المصانع والكسارات امر دأب الاهالي من الشكوى منه دون فائدة من تلك الشكاوى التي يصدرونها.
ويقول عبدالله سالم خلفون ان منطقة وادي غليلة تعاني من التفجيرات التي تنظمها الكسارات ومصانع الاسمنت لتحصل على الصخور المفتتة، مشيرا الى ان الغبار والتلوث يملآن المنطقة دون ان تستطيع أي من الجهات المختصة ايقافه او السيطرة عليه، مؤكدا ان فوهات المصانع أحكمت السيطرة على الغبار والملوثات التي تصدر منها بالمصفيات الا ان الكسارات وآلاتها لا يستطيع احد ان يحد من الغبار المنبعث منها.
وأوضح خلفون انه على الرغم من ان المصانع تحيط بالمنطقة وتحدها وهي مصدر للتنمية، فان المنازل الشعبية التي تحدها لا تعرف للتنمية عنواناً فهيئتها القديمة وأسقفها المنهارة تكاد تنطق بأن الزمن ابلى بلاء حسنا بالمواد المنشأة منها من الاسمنت ونحتت الأمطار في هيكلها ولم يبق منها غير الحديد المتآكل يهدد القاطنين تحته فيما لم يزد منشأها وموردها في المصانع إلا ازدهارا ناميا لا يعرف التوقف.
وأكد ان المصانع لم تجر أي صيانة على المساكن الشعبية إلا في إحدى السنوات منذ بداية تسعينات القرن الماضي، كما نظم احد المصانع مشروعاً لصيانة المساكن الشعبية الا انه لم يغط جميع طلبات الأهالي بصيانة منازلهم.
وأضاف أن مسؤولي المصانع والكسارات في المنطقة لا يوفرون الوظائف لأبناء المنطقة او يحتكمون إلى سياسة التطفيش التي تقر بأن الوظائف المتوفرة تلك التي يعمل فيها المواطن بحمل الصخور “بالشيول” إلى مناطق محددة، مؤكدا ان الكثير من أبناء المنطقة ظلوا يعملون تلك المهنة إلا ان رواتبهم لم تزد على 1500 درهم مما جعلهم يجبرون للتخلي عنها والبحث عن مصدر رزق كريم.
وأشار سالم علي سالم أوي “50 عاما” إلى ان منزله الذي استنجد بقطع النايلون لتغطيته من الأمطار يضم 10 أبناء، فيما يقتصر على غرفتين ومطبخ، مؤكداً ان ابنه بنى له غرفة “ملحق “ داخل المنزل يهرعون إليها وقت المطر حفاظا على صحة الأسرة وللحيلولة دون وقوع حوادث لا يحمد عقباها.
وأكد احمد سالم علي “20 عاما” احد المواطنين الذي دخل المصنع ليتوظف كعامل في ورشة المصنع وراتبه لم يتعد 1800 درهم رغم مرور أربع سنوات على عمله، انه كان مع 10 مواطنين يعملون في الورشة إلا انه انسحب بعد تلك المدة بعدما انسحب جميع المواطنين حيث لم يعد الراتب يفي باحتياجات المعيشة لشخصه مضيفا ان أعلى راتب يتقاضاه المواطن في المصنع يقارب 4 آلاف درهم وهو ما جعلهم يتركون المصنع ليبحثوا عن فرص عمل أخرى.
ويشير سعيد راشد تركي “60 عاما” من شواب المنطقة إلى أن منطقة وادي غليلة تضم منازل شعبية متهالكة وضيقه على الأسر، مؤكدا ان الكثير من اللجان المتخصصة بمعاينة المنازل جاءت للمنطقة وأكدت ان المنازل لا تصلح للعيش تحتها الا ان تلك اللجان بتقاريرها لم تسفر زياراتها عن أي من النتائج التي يرجوها الأهالي.
وأكد تركي انه يحاول في كل مرة أن يحصل لابنه على وظيفة في المصانع المحاذية في المنطقة إلا ان الوظائف الشاغرة في المصنع حارس وعامل تعبئة وهو ما لا يلبي طموحات ولده الحاصل على الثانوية العامة.
وأشارت شيخة محمد حسن “ربة منزل” إلى أنها مع أبنائها الستة يعيشون في منزلهم المتواضع والمكون من غرفتين موضحة ان راتب زوجها لا يكفي لإضافة غرف لمنزلهم، فيما يحتاج الأطفال في المنطقة إلى الحدائق والملاعب التي تفتقدها المنطقة.
علي سعيد السلحدي “55 عاما” متقاعد بالدخول إلى منزله لمعاينة المأساة فمعظم غرف منزله لا تغطي سقفها سوى أسلاك الحديد التي تنتظر الى متى ستبقى تهدد أصحاب المنزل وهي متعلقة في الاسمنت الذي سأم الانتظار فأرخى قطعه على الأرض ومازالت شرائح منه صامدة على الأسلاك الحديدية، موضحا انه استعان بالصحون وأواني الطبخ ليضعها تحت السقف في الموضع الذي يخر منه الماء حينما كان الجو ماطرا، كما يفترش السلحدي الجرائد في أرضية الغرف لتمتص مياه الأمطار التي تخر من سقف المنزل وقت نزولها.
وأكد محمد سالم علي الشحي (70 عاما) ان ابنه عمل حمالا لأكياس الاسمنت في المصنع على الرغم من حصوله على الثانوية العامة براتب قدره 2000 درهم، مشيرا إلى ان الوظائف نادرة في الدوائر والمؤسسات الحكومية.
وأوضح علي سالم الشحي (23 عاما) من المنطقة انه تقاعد من عمله اثر اصابه في رجله ولم يحصل على وظيفة أخرى، مؤكدا ان وظيفته أبعدته عن العمل بعدما أصيب خلال عمله، مشيرا الى أن نهايته بالتقاعد أثرت في حياته في مقتبل عمره متمنيا ان يحصل على وظيفة اخرى ليثبت بها نفسه.
ويقول راشد علي محمد (40 عاما) إن منزله القديم الذي شرع بإصلاحه على حسابه بعدما تكلف 150 ألف درهم اقترضها بعدما يئس من الانتظار، موضحا ان أبناءه السبعة لم يسعهم المنزل الذي يسكنونه، فيما لم يعد يسمى منزلا بحكم تساقط سقفه.
وأضاف انه يعمل حارساً في شركة أحجار رأس الخيمة براتب لا يتجاوز 5 آلاف درهم رغم انه أكمل 20 عاما في عمله ولم يعد راتبه يكفي لنهاية الشهر فيما ان القروض التي استدانها من البنك تقض مضجعه.
وأكمل سعيد محمد علي راشد (30 عاما) بأن منزله هو الآخر متهاو ويكاد يسقط ولديه 7 أخوة في المنزل، مشيرا إلى ان راتبه لا يتعدى الأربعة آلاف درهم حيث يعمل حارساً في إحدى المؤسسات الحكومية متمنيا لو أن إحدى الجهات تتكفل ببناء المنازل الشعبية للمنطقة من جديد لتسهل الحياة للمواطنين الذين يعانون الأمرين من منازلهم المتهالكة ومن التلوث المستشري في المنطقة



كلام فاضي !! لن تغلق هذه الكسارات وهذه المصانع ابدا ً الا بعد أن يرث الله الأرض وما عليها وبعد أن تمتليء الأجواء بأدخنة مصانعهم وكساراتهم .. فحسبنا الله ونعم الوكيل

Friday, April 11, 2008

هذا ما يحدث في الكويت حين يحين وقت انتخابات مجلس الامه اعتقالات ومداهمات وشغب

__________________________________________

الحبس 3 أشهر لأميركي ضرب مواطناً

قضت محكمة جنايات دبي بالحبس ثلاثة أشهر لمتهم اعتدى بالضرب على مواطن، وشتمه بعبارات نابية، إضافة إلى قيامه بفعل فاضح في الطريق العام.

وتعود تفاصيل القضية، التي أعدت لائحتها النيابة العامة، إلى أن «المتهم (ش.أ) أميركي، 28 عاماً، اعتدى على المجني عليه (خ.أ)، 24 عاماً، إماراتي، بتوجيه عدة لكمات إلى وجهه، ودفعه على الحاجز الإسمنتي الموجود في الشارع، ما أدى لإصابة المجني عليه بعاهة مستديمة بنسبة 7%، إضافة إلى أن المتهم شتم المجني عليه بعبارات نابية، وقام بفعل فاضح في الطريق العام».

وقال المجني عليه: «كنت في طريقي متجهاً من الشارقة إلى دبي، على المسرب الثاني من جهة اليسار، فأردت الانتـقال إلى المسرب الأيسر السريع، وتفاجـأت بالسيارة التي كانت خلفي، وكان يقـودها المتهم، الذي أطلق آلة التنـبيه باستمرار، وبالنظر من خلال المرأة الجانبية، شاهدته وهو يقوم بحركات مخلة بالآداب لي وهو يضحك».

وزاد «أوقفت سيارتي، وتوجهت نحو المتهم، الذي نزل من سيارت وبدأ يشتمني بعبارات نابية، باللغة الإنجليزية، فقمت بوضع يدي على كتف المتهم، وقلت له: «انتبه لما تقوله»، وعندها قام المتهم بتوجيه لكمات إلى وجهي ودفعني على الحاجز الإسمنتي».

وأوضح أن «المارة حضروا وحاولوا إبعاد المتهم عني، ثم توجهت إلى سيارتي وجلست بها، بينما قام المتهم بركل سيارتي، واتصلت
بالشرطة التي طلبت مني التوجه إلى مركز شرطة القصيص.

وما هو الغريب في هذا الخبر المحزن !! نحن في الامارات كمواطنين اصبحنا أقليه و الأفضل لهذه الأقليه ان ( تاكل تبن ) !! وتسكت

____________________________________________________________

عبدالله بالخير ايام زمان

كعادة الجمعيات التعاونية في الدول العربية قذارة في قذاره وارتفاع

في الاسعار بدون مبرر والجزمه فوق رؤوس المستهلكين

الندبه

عند الشحوح هي عاده متعارف عليها لشكر المضيف او صاحب الوليمه وتمارس في الاعراس ايضا

وهي عباره عن شكر على ماقدمه العازم للوليمه لهم بعد انتهاء العشاء تقوم مجموعه من

الرجال وقوفا بحمل راس الذبيحه ورفعه باليد اليمنى فوق الرؤوس واطلاق الصيحات بما يشبه صوت الذئاب

بصوت مرتفع وبشكل جماعي حتى يسمعه الجميع والذبيحه التي لايقدم رأسها معها لايقلطون عليهاالشحوح

Wednesday, April 09, 2008

Tuesday, April 08, 2008

عبدالخالق عبدالله

تطلب الدكتورة عائشة النعيمي في مداخلتها الأخيرة حول “حرية الصحافة في الإمارات” المزيد من وضوح الموقف الذي التبس عليها والمزيد من تحديد الهدف من هذا الحوار حول تدني سقف الحريات في مجتمع الإمارات. ومن حقها طلب المزيد من الوضوح رغم أن الواضح لا يحتاج للمزيد من التوضيح. وأستغرب كثيراً كيف انها لم تر الموقف وتكتشف الهدف، وهي الأكاديمية القديرة والكاتبة المتمكنة والقارئة المتخصصة ليس في قراءة السطور، بل فهم ما بين السطور وتفكيك غموض النصوص. وأستغرب أكثر كيف تدين الحياد وتعتبره “فكرة وهمية” رغم أن الحياة المعقدة تحتمل كافة المواقف بما في ذلك المعارضة والموالاة كما الحياد الذي أصبح عملة نادرة في الوطن العربي.
ما الذي يمكن قوله أكثر من أن الإمارات ليست في أفضل حالاتها على صعيد الحريات وأنها تفتقد الإصلاح السياسي والانفتاح الديمقراطي؟ وما الذي يمكن قوله أكثر من أن المؤسسة السياسية تتحمل مسؤولية تدني سقف حرية الصحافة وأنها استطاعت بسخاء وذكاء أن تحول الصحافة من سلطة رابعة ومستقلة تتابع وتراقب وتنتقد الأداء الحكومي إلى سلطة تابعة تشيد بالإنجازات وتضخم النجاحات وتتجاهل الإخفاقات؟ هل هناك من موقف أكثر وضوحاً من هذا الموقف الذي يطالب دائماً وعلناً بإعلاء شأن الحرية وتعزيز الديمقراطية والالتزام بحقوق الإنسان السياسية والمدنية.
رغم ذلك لا بد من القول بنفس القدر من الوضوح إن السلطة السياسية في الإمارات ليست بسلطة دكتاتورية وقمعية. للسلطة السياسية اعتباراتها وأجندتها ومصالحها وهي متغلغلة في كافة المجالات وعلى كل المستويات لكنها ليست قمعية ولا تبالغ في الظلم والتسلط حتى مع أكثر الأصوات والأقلام نقداً ودفاعاً عن الحريات كما هو سائد في المنطقة العربية. لذلك ورغم ما يظهر من نفي الرأي الآخر ومنع الصوت المختلف ووجود القيود القانونية والضوابط التشريعية على العمل الصحافي والسياسي والتطوعي، إلا أن المؤسسة السياسية تسعى كي تكون دائماً سخية وأبوية ورحيمة في ممارسة السلطة. لو لم تكن السلطة في الإمارات أبوية ورحيمة مع الصحافة والوسط الصحافي والثقافي لما جرى هذا الحوار.
ثنائية الأبوية والسلطوية والاحتكار والانفتاح من أبرز خصوصية الحياة السياسية في الإمارات. هذه مجرد قراءة واحدة من بين قراءات عديدة في المعطيات والسلوكيات والسياسات عبر أكثر من 37 سنة منذ تأسيس الدولة الاتحادية. علاقة المؤسسة الصحافية بالمؤسسة السياسية كانت ولازالت علاقة تبعية خاصة أن المؤسسات الصحافية في مجملها مملوكة ملكية كاملة للحكومات أو كانت حتى وقت قريب تتلقى الدعم المالي الحكومي. لذلك تقع مسؤولية الخروج من عباءة المؤسسة السياسية على المؤسسات الصحافية والوسط الصحافي وكل من يهمه رفع سقف الحرية في المجتمع. يبقى أن الصراع من أجل زيادة مساحة حرية الرأي والتعبير والصحافة والكتابة صراع تاريخي ومستمر صعوداً وهبوطاً ولا يتوقف حتى في أكثر المجتمعات ديمقراطية وحرية.
وأتفق تماماً مع ما ذهبت إليه الزميلة الدكتورة عائشة النعيمي أن عقد السبعينات من القرن الماضي كان عصراً ذهبياً ليس للعمل الصحافي فحسب، بل للعمل الوطني الاتحادي. كانت الإمارات منتعشة وفي حالة من الحماس الوطني خلال المرحلة التأسيسية الأولى للدولة الاتحادية. كما كانت الصحافة متألقة، والجمعيات معطاءة والقيادة متحمسة والمؤسسات الاتحادية نشطة والحريات في حالة صعود. وحدث ما حدث من تراجع للعمل الوطني والاتحادي المجتمعي والرسمي خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، حيث انكمش الحماس للعمل الوطني والاتحادي ودخلت الدولة الاتحادية مرحلة الجمود وهي في عز شبابها ونضوجها. تأتي المشكلة في قراءة طبيعة المرحلة الراهنة وتشخيص المعطيات السائدة.
هل الإمارات اليوم أفضل حالاً أم أسوأ حالاً؟ هل الدولة الاتحادية في صعود أم في هبوط؟ هل سياسات التفكيك وإعادة التركيب تقوي الاتحاد أم تضعفه؟ هل نحتاج للمزيد من الحريات أم لدينا ما فيه الكفاية من الحريات؟ هل نحتاج للمزيد من الحوار الوطني أم نستكين بما نحن فيه؟ هل نسرع في الإصلاح السياسي أم من الافضل الولوج اليه ببطء وتدرج؟
السؤال المركزي للحوار الوطني هو كيف نقرأ معالم مرحلة ما بعد الأب المؤسس زايد، رحمه الله؟ هذه مرحلة متداخلة اشد التداخل تأسيسا وتفكيكا وتركيبا، وتحتمل اكثر من اجتهاد ووجهة نظر ولا ينبغي الاستخفاف بأي منها. كل المواقف المؤيدة والمعارضة والمحايدة محقة. فالقضايا الحياتية والوطنية والتنموية بطبيعتها خلافية، وكذلك الامر بالنسبة للعلاقة بين الإعلام والسياسة والدولة والمجتمع؟
من سمات هذه المرحلة أنها تحتوي على الكثير من الايجابي والسلبي والبياض والسواد ومساحة واسعة كل الاتساع من الرمادي والضبابي الذي يجعل كل المواقف محقة بما في ذلك موقف الحياد. فالحياد ليس فكرة وهمية كما تقول الدكتورة عائشة النعيمي. من يرى الأمور بعينين اثنتين أفضل بكثير من الذي يرى الأمور بعين مظلمة أو مضيئة واحدة. المشكلة تكمن دائماً في من يضخم الإنجازات من دون أن يرى الاخفاقات وهي كثيرة. والمشكلة الأكبر في من ينظر إلى الإخفاقات ويتجاهل في المقابل النجاحات وهي أكثر.
الحياد ضروري ومشروع وليس بجريمة أو عيب أو فكرة وهمية. من يقف في خندق الوطن ويعض بالنواجذ على المكتسبات الاتحادية ويدافع عن حرية التعبير والصحافة ويدفع ثمن هذا الموقف المبدئي ليس بمحايد. أين هو الحياد في مثل هذا الموقف الواضح كل الوضوح؟ الدفاع عن الحريات ليس بالموقف المحايد. من يقف ضد التسلط بكل اشكاله بما في ذلك السلطة الابوية ليس بمحايد. كيف خفي على الدكتورة عائشة وهي الكاتبة الفطنة مثل هذه البديهيات؟
ثم أستغرب كثيراً كيف لم تفهم الدكتورة عائشة حتى الآن “الهدف الذي نرغب إيصاله للرأي العام” من هذا الحوار. إن كان لهذا الحوار من هدف فهو المساهمة في رفع سقف الحوار الحر في المجتمع. الارتقاء بسقف الحوار ورفع هامش حرية التعبير والكتابة والصحافة هو بيت القصيد. لا يوجد من هدف غير هذا الهدف.
يبقى اخيراً القول، إن القضية ليست قضية وضوح الهدف ومن يملك الموقف الواضح وغير المحايد بقدر ما هي قضية سوء فهم في افضل الأحوال وأزمة شك قاتل وثقة منعدمة في أسوأ الاحوال. الوسط الثقافي في الإمارات يخشى الحوار ويميل للحديث عن بعضه بدلاً من الحديث مع بضعه. الكل يعيش مطمئناً في ظلام خندقه ولا يرى النور من حوله. تشكل عقلية المتخندق السائدة أرضية خصبة لسوء الفهم وعدم الثقة ونفي الآخر واستسهال الاتهامات. لذلك بقدر ما نحتاج إلى حرية الصحافة والكتابة نحتاج أيضاً إلى جرعة كبيرة من الثقة المتبادلة في حياتنا العامة. من دون الثقة لا يمكن ممارسة الحرية والمطالبة بالديمقراطية وبناء الدولة الحديثة.
انتهى مقال الدكتور عبدالخالق عبدالله وكثير ٌ من علامات الاستفهام تدور حول هذا المقال

عفوا فعن اي حرية راي تتحدثون ؟ فما زالت اثار القيود واضحه على ايدي اخانا محمد راشد الشحي صاحب منتدى وموقع مجان .. وهو الذي تعرض للاعتقال والسجن بسبب حرية الرأي .. فعن اي حرية رأي تتحدثون ؟؟
الشيخ والداعية الرفاعي في الكويت قام بوضع لوحات تحمل اسماء الصحابه على منزله دفاعا عنهم امام تهجم وتطاول الشيعه
الرافضه على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
بارك الله به وقاتل الله الرافضه اينما كانوا


!!!! لاتعليق





Saturday, April 05, 2008

Friday, April 04, 2008








awafi 2008 Night Time with friends

Thursday, April 03, 2008

Saturday, March 29, 2008

رحلة مع الأصدقاء لمنطقة عوافي برأس الخيمه 28/3/2008 وعزيمة العيش واللحم