
Saturday, September 26, 2009
Friday, September 18, 2009
Friday, July 10, 2009
Thursday, July 09, 2009
Saturday, July 04, 2009
Friday, July 03, 2009
Friday, June 26, 2009
فصول واحداث هذه القصه حقيقية وقعت احداثها في إمارة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة
.العام 2008 ميلادي , أحد شهور الشتاء و (الجو بارد) الساعة التاسعة مساء ً , بعد أن أنتهيت من قضاء بعض المصالح الشخصية هنا وهناك , قررت الذهاب للمقهى هربا ً من شوارع الامارة التي لايمكن في اي حال ٍ من الأحوال ان نطلق عليها طرقات تصلح للاستهلاك الآدمي !! ولأن المقهى أصبح الملاذ الأخير والآمن لشباب الإمارة بعد أن أمتلأت مراكز التسوق الموجودة في الامارة بمرتدي ( (جلابيات النوم ) من الشباب واللذين لاشغل لهم ولا شاغل إلا (ترقيم) فلانه وملاحقة (علانة) !وما أن هممت بالدخول للمقهى حتى تفاجأت بمن يناديني من بعيد بصوت عال ٍ ملوحا ً لي بيده , طالبا ً مني التوجه إليه .. ولأن محدثكم مثل ( تلفون النوكيا القديم ) الذي لايجيد التصوير في الأجواء المظلمة , فأنا أيضا ً لا أملك المقدرة على الرؤية ليلا ً مثل (الأوادم) !! وبعد أن أقتربت من ذلك الشخص الجالس لوحده والذي كان يناديني وكأنه ينادي (نيبالي) ليغسل له سيارته .. أو (بنغالي) يعمل لديه في المزرعه ليطعم (الهوش) – الهوش لغير الناطقين للهجة الإماراتيه تعني ( الأغنام ) !! لأكتشف وبعد جهد الوصول إليه بأنه أحد زملاء الدراسة القدامى ( أيام الصياعه ) ممن كان يشتهر بحدة الغـباء و (الثوارة) الممتزجة بـالحماقه وطيبة القلب وصفاء السريرة ! أي أن الناتج من هذا كله عبارة عن مخلوق ( مسوي زحمه والشارع فاضي ) !!! دعاني صاحبنا للجلوس معه بعد أن رحب بي أشد ترحيب وأخذني بالأحضان , وما أن هممت بالجلوس على أحد الكراسي القريبة منه , حتى تفاجأت به وهو يصرخ بأعلى صوته , بأن لا أجلس على هذا الكرسي ( طبعا ً أنا جلست وخلاص!! ) لأنه وبشكل غير مقصود , كان قد سكب بعضا ً من الشاي عليه , ولم يجهد نفسه بتنظيف ما كان قد تسبب به من ( بلاوي زرقا ) !! ولأن ( الكتاب ينقرا من عنوانه ) فقد دعوت الله تعالى في قرارة نفسي بأن تمر هذه اللحظات بخير ... وسلامه ؟!وبعد السؤال عن الأحوال .. توجهت إليه بهذا السؤال : أين تعمل يا فلان ؟ وما هي إلا ثواني قليلة حتى تغير لونه من اللون البرونزي الفاتح للون الأصفر الداكن , وكأن علبة (كركم) وقعت عليه من أعلى , فصبغت وجهه بالكامل ! فأحسست بأنني أرتكبت إثما ً عظيما ً , وبأن الليله ( ماراح تعدي على خير ) ؟ ففضلت الصمت على الإلحاح بالسؤال .. وأردت تغيير دفة الحوار لموضوع آخر ... لعـل صاحبنا لم يوفق بالحصول على عملا ٍ محترم .. يستطيع من خلاله التباهي والتفاخر أمام زملاء الدراسه ... من أمثالي !! وبعد أن ساد الصمت للحظات .. وأحسست بكبر الواقعة وبأنني ( خربتها من البدايه ) ! رد علي صاحبنا برد مقتضب يتكون من أربعة كلمات ( أنا ما اشتغل الحين ) !! فبادرته على الفور بالسؤال عن السبب , وأنا أقول في نفسي ( خاربه خاربه ) . !!؟إعتدل صاحبنا بجلسته , وقال لي بعد أخذ رشفة من كوب الشاي الكامن أمامه على الطاولة ( عندك شغل ) ؟ فأجبته بالنفي طالبا ً منه الرد على سؤالي عن سبب عدم إمتلاكه لوظيفة ما , خصوصا ً أنه ليس من عائلة غنية , و ( عايشه على البركه ) ؟ كما أن شكله لايوحي ولا يساعد على الإعتقاد بأنه رجل أعمال ( بزنس مان ) !!!فبدأ بسرد قصته لي وقال : بعد أن إنتهيت من الثانوية العامه , وتخرجت بمجموع ٍ ضعيف ( ما يتشاهد ) ولايساعدني في الدخول لإحدى الجامعات أو الكليات الموجودة في الدولة , قررت الإلتحاق بإحدى الدوائر الحكومية .. أملا ً في النهوض بنفسي لشراء سيارة ( كشخه ) وتكوين أسرة ومنزل ... ولأن الرواتب التي يتقاضاها الموظف العامل في الدوائر الحكومية (أي كلام) وبالكاد تكفي ( لنص الشهر ) قررت الإستغناء عن فكرة ( السيارة الكشخه ) والإكتفاء بــ(كورولا) مستعمله !! أما الحلم المتعلق بالمنزل والأسرة , وبعد إلحاح ٍ من أبي وأمي , وافقت على الزواج من إبنة العم , والتي كانت تسبقني بأشواط كثيرة في مجال الثقافة , معدل الثانوية ( 90 بالمائه ) , وطريقة التفكير !!!
الحديث لصاحبنا : أما أنا فقد كان أكبر همي ومايشغل بالي هو .. أن أجد ( الحرمه ) التي تطبخ لي وتقوم بغسل ملابسي .. وتهتم بمسألة إيقاظي من النوم صباحا ً كي أتمكن من الذهاب إلى العمل ....!وأما المنزل ... فـقـد وُفقت بالحصول على منزل ٍ للإيجار بالقرب من منزل والدي ّ .. لايبعد سوى كيلو متر واحد ..فقط !ومرت الأيام تترى .. والشهور والسنين تتوالى ... ورزقني الله تعالى بــ (فريخات) – هكذا قالها !! ( صبيان وبنات ) وعشنا قريري العين في خير و مسرات .. رغم قلة الراتب ... وزيادة الطلبات ...! إلى أن جاء اليوم الذي لم ولن أنساه ما حييت أبد الدهر , فبينما أنا في طريقي إلى العمل صباحا ً, وبعد أن ملأت بطني بما لذ وطاب على مائدة الفطور , إصطدمت سيارتي بسيارة أجره تتبع لإحدى الشركات الجديدة , ممن أشتهروا بأنهم يعرفون كل شيء , إلا قيادة السيارة !! وبعد أن ركنت سيارتــي ( الكورولا المستعمله ) على جانب الطريق متجها ً صوب صاحب سيارة الأجرة , لأ تفاجأ بتلك الفتاة التي تنزل من السيارة وقد غط الكحل عينيها بصورة مثيرة ...! بينما كانت ملابسها تستر القليل من ذلك الجسد الناعم , فتلعثمت ُ قليلا ً ولم أدري أين أتجه !! إلى صاحب السيارة (الباكستاني) والذي كان للتو يبصق (البان) الأخضر من فمه ...! أم إلى تلك الفتاة الحسناء الواقفة أمام السيارة ؟ فقررت ُ أخيرا ً التوجه للفتاة , بعيدا ً عن (الباكستاني) صاحب (البان) !! ودار بيننا هذا الحديث :أنا : السلام عليكم ... الفتاة : وعليكم السلام ..أنا : سلامات سلامات .. ان شاء الله (جات) سليمة ؟؟الفتاة : سليمة .. ويعافيك !!هنا أنا توقفت عن الكلام .. لأستعيد بعضا ً من قواي العقلية , وأحاول معرفة البلد الذي تتبع له هذه الفتاة الحسناء .. و لم أوفق في ذلك .. خصوصا ً أنني لا أملك الخبرة الكافيه في مجال اللهجات العربية .. كما أنني لا أملك الطاقة الكافية في محاورة الفتيات اللاتي يقفن أمامي ... ولكن ماكنت على يقين منه , أن هذه الفتاة ليست من ( ربعنا ) وبأنها ولا مجال للشك في هذا تتبع لإحدى دول المغرب العربي ..!أنا : من وين الأخت ؟الفتاة : أنا من المغرب ؟أنا : ماشاء الله .. ماشاء الله .. المغرب تشرفنا ..!الفتاة : ( متأسفين ) كثير على التأخير ..أنا : على العكس تماما ً , فأنا أتقدم بإعتذاري على تأخيري إياك ِ , فأنتي ولابد الآن متجهة نحو العمل ...؟الفتاة : لا لا لا ... أنا في طريقي من العمل ... إلى المنزل .....!هنا أنا بدأت أفقد قواي العقلية مرة أخرى ..! فالساعة الآن تشير إلى مايقارب السابعة والنصف صباحا ً .. فأي عملا ً هذا الذي ينتهي في هذا التوقيت ؟أنا : ماشاء الله .. أين تعملين ؟الفتاة : أعمل في مقهى مجاور من هنا , أسمه (...) أنا : أهاااا ... تشرفنا .. الفتاة : يبدو أن دورية الشرطة قد وصلت .....!وبعد هذا الحوار القصير الذي دار بيني وبين تلك الفتاة .. توجهت نحو شرطي المرور , لإنهاء إجراءات تخطيط الحادث, ثم عدت مجددا ً لتلك الفتاة ( المغربيه ) الجالسة في سيارة الأجرة , ونظرات (الباكستاني) تلاحقني بالشك تارة , وبالشفقة تارة أخرى !!أنا : طيب أنا أستأذن , وربما أقوم بزيارة قصيرة للمقهى الذي تعملين به الليله !الفتاة : جميل .. نوبتي الليلية تبدأ من الساعة الثامنه مساء ً ...أنا : باي ...الفتاة : باي ....!عدت لأركب سيارتي , متجها ً نحو عملي .. وعشرات الأسئلة تدور في عقلي .. هل أحبتني لأنني كنت ُ لطيفا ً معها – (عزيزي القاريء لاحظ دلالات الغباء عند صاحبنا ) !! هل أذهب للمقهى الذي تعمل به لأقابلها .. أم أنه مكان عمل لايجوز للمرء أن يجعله ملجأ للعشاق !! ثم فجأة .. تذكرت ُ ( أم العيال ) والفرق الكبير فيما بينها وبين هذه الحسناء المغربيه !!!! فشعرتُ بالرثاء لحالي .. وأكملت ُ طريقي نحو العمل ...؟
حتى وأنا في العمل .. أرى وجه تلك الفتاة الجميله في وجوه المراجعين ...! , بل أن (الفــرّاش) عبدالسلام حين كان يأتيني بكوب الشاي , تتبدل قسمات وجهه ( الغبرا ) إلى أخرى طريـّـة تسر الناظرين , وتتحول أسنانه الأربعة فقط ( بقدرة قادر ) إلى صف ٍ من اللؤلؤ , كتلك التي تمتلكها تلك .... المغربيه !وما أن إنتهت ساعات العمل حتى طرت بـ (الكورولا) وكأن الريح تحملني غير مبال ٍ بما قد يعترض طريقي من رادار ( بو عكسه ) , أو حتى (أوادم) يعبرون الشارع !! كل هذا كي أصل إلى المنزل سريعا ً ... لا لكي ألتقي بـ(أم العيال) و (الفريخات) بعد عناء يوم عمل ممل و طويل ... بل لكي أتناول غدائي على عجل .... و ( آخذ لي دش ) بشكل ٍ سريع .. وأتجه بعدها إلى .... المقهى ...!(أم العيال) تنظر إلى بإستغراب .. وشك .. وريبه .. فليس من عاداتي أن آكل بسرعة .. كما أنني وبعد كل وجبه غداء ... لابد لي أن ( أنسدح ) على السرير ولو لبرهة من الزمن ... !يومها , ركبت سيارتي كمن كان على موعد طال إنتظاره .. والأفكار تلعب بي يمنة ويسرة ...هل أنا مجنون ؟ هل أحبها ؟ لا.. لا .. لايمكن أن أحب شخصا ُ لمجرد أنني إبتسمت له ... ولكنها هي من أبتسم لي ...!هل أنا مسحور .. هل ( ســّوت لي طبوب ) ؟؟ لا .. لا.. لايمكن فهي تحبني وتعشقني ؟هل تسرعت في الذهاب إلى المقهى .. مع أن الوقت لايزال مبكرا ً ... فالساعة الآن الخامسة والنصف مسا ء ً !!؟؟؟؟كل هذا لايهم ... فالأهم هو أنني ( ضربت فرشاة ومعجون ) كي تظهر أسناني بيضاء حين أبتسم ...!!- عزيزي القاريء هنا أنا لم أتمالك نفسي من الضحك ... فقررت مطالبته بمواصلة الحديث عن قصته الغريبه - !!؟؟يكمل صاحبنا قصته فيقول : كنت أتردد بين الحين والآخر على ذلك المقهى الذي تعمل به ( الحسناء المغربيه ) .. بسببٍ وبدون سبب , فقط كي أراها .. وتراني .. بل أنني ... كنت أحيانا ً .. لا أطيق الجلوس في المنزل .. وأضع الحجة تلو الأخرى , لكي لا أمكث في المنزل , وتفوتني فرصة الإلتقاء بها , بل والطامة الكبرى .. أنني أصبحتُ غير مبال ٍ لما تطلبه (المدام) من حاجيات ضرورية كنت في السابق , لا أتوانى عن شرائها , فــمره ( أنا مشغول ) ومرة أخرى ( مالي خلق ) ومرات كثيرة كانت (أم العيال) تطالبني بالذهاب معها لشراء بعض المستلزمات العائلية فيكون ردي على الفور ( خلي حد من أخوانج يوديج ) !!!هكذا كانت حياتي , وهكذا أصبحت منذ أن تعـرفت على تلك الحسناء ... المغربيه ! وفي يوم ٍ من الأيام .. و بينما كنت ُ غارق ٌ في الحب والعشق ... والأوهام .. إتصلت بي وهي تبكي وتنوح .. سألتها عن سبب بكائها .. فقالت لي بعد أن تنهدت بصوت ( يذبح ) أنها على شفى السقوط في غياهب السجن .. وأن أيام الحرية لديها أصبحت معدوده .. وبأنها لا تحتمل فكرة الإبتعاد عني إن هي دخلت السجــن !! و أوضحت لي أن ( كفيلها ) ومن تقوم بالعمل لديه يطالبها بمبلغ ٍ من المال ... وأنها قد قامت مسبقا ً بتحرير عدة شيكات بمبلغ وقدره ما يقارب الثلاثمائة ألف درهم بدون علم ودراية .. ! هنا أنا ( سويت فيها ريـّـال ) !! وطالبتها بالكف عن البكاء والنويح .. وأنه لايوجد كائن من كان على هذه الأرض .. يستطيع المس بشعـرة منها .. ( مادام راسي يشم الهوا ) !!!!!وبعد أن وعدتها بتوفير المبلغ بأسرع ما يمكن ... وعدتني هي بأنها ستحبني إلى الأبــــد ....! وتمر الدقائق والساعات والأيام ... وتأتي موافقة البنك على ( السلفيـّـه ) .. خصوصا ً بأنها المرة الأولى لي في الإقتراض بمثل هذا المبلغ الكبير , كل هذا و ( أم العيال ) لاتعلم ... !الساعة العاشرة والربع مساء ً ... ( الكورولا ) تمخر عباب الطريق .. والمبلغ بحوزتي .. وكلي أمل ٌ ورجاء بأن لا أتأخر ولو دقيقة عن لقاء ... حبيبة القلب ... المغربيه ! الهاتف المتحرك يرن ,,, أطالع .. فإذا هي ( أم العيال ) ... ( أكيد طلبات كالعادة , بامبرز, عيش, علي ولـّـم ) .. وبعد أن وضعت الموبايل على الصامت .. بدأت أتسائل بسخرية ... متى تتعلم المواطنه من المغربيه .. الدلع والدلال .. وتـــترك عـــنها ( سوالف العيش والسمج ) .....!بعد وصولي للمقهى ... جاءتني وهي تركض .. مرحبة ً بي أيّما ترحيب .. و ( على طول ) قمت ُ بتسليمها المبلغ .. و واصلتُ تأكيدي لها بأنه لايوجد من يملك المقدره على المس بشعرة من رأسها .. ( مدام راسي يشم الهوا ) !!!! أخذت المبلغ وهي تقسم ( بشرفها ) بأن تظل وفية لي !!! مخلصة لي !!! ولايفرق بيني وبينها ... إلا الموت ؟تركتها ... وأنا أعيش حالة من النشوة .. والفخر ... نعم .. هذا هو الرجل العربي الذي يجب أن يكون ... شجاع .. وصاحب مروءة .. ولا يترك (حبيبته) إن كانت في مأزق ... ومصيبه !!؟؟في صباح اليوم التالي .. وبعد أن وصلتُ لمقر العمل ... قررت الإتصال بمن (( كنت ُ السبب في نجاتها من السجن ))!! لكي أطمئن منها وأتأكد بأن الأمور على مايرام ....!أنا : ألو .. حياتي .. صباح الخير ...!الفتاة : أهلا ً صباح النور أنا : إن شاء الله الأمور طيبه .. هل قمت ِ بدفع ما عليك من إلتزامات مالية تجاه كفيلك ِ .. الفتاة : ( ... ) " الصوت غير واضح .. وهناك أصوات أناس كثيرة "أنا : ألو .. ألو ... حبيبتي .. بالتأكد أنت ِ الآن في البنك . لتسديد المبلغ .. لاتنسى إستلام الشيكات ! الفتاة : إن شاء الله (حبيبي) ... أكلمك بعدين .أنا : مع السلامه .الفتاة : " تغلق المكالمه حتى دون أن تقول ( مع السلامه ) " !!المسكينه .. لابد أنها الآن تقف في طابور طويل .. إنتظارا ً لدورها لدفع المستحقات المالية التي عليها ....... ( الله يكون في عونها ) !!الساعة الثامنه والنصف مساء ً .. توجهت بسيارتي بعد أن قمت بتنظيفها من ( الحلط ) للمقهى .. وأنا في شوق ٍ لرؤية (الحبيبة) وقد عادت إليها إبتسامتها .. وضحكتها ..!الأعين تطالعني بإستغراب .. و فضول .. لم أبالي كثيرا ً لتلك النظرات ... وظللت ُ جالسا ً بإنتظارها .. كالعادة ... فجأة .. يأتي العامل الهندي .. ليسأ لني ماذا أشرب ..!! فبادرته بسخريه .. ومنذ متى وأنا أشرب الشاي من يدك ؟؟ وأمرته بأن ينادي لي حبيبة القلب (المغربيه) ... فرد علي بسخرية أكثــر .... ( ما في موجود .. خلاص سافر ) ........!فجأة ... تساقطت كل أسنان الفــرّاش عبدالسلام لتعود كما كانت أربعة فقط ... وعادت وجوه المراجعين كما كانت (شلحه ملحه) لا تسر الناظرين .. !كيف .. متى ... لماذا ... أسئلة ( ضربت مخي ) في الصميم .. ولكنني كنت على إتصال ٍ معها هذا الصباح ..؟؟ يااااه .. تلكم الأصوات ماهي إلا أصوات ( المغادرين ) في المطار ..!! فعلا ً ... أنا حمار !الآن .. وكما تراني ... أجلس هنا لوحدي لساعات طويلة ... أندب حظي الســــيء .. وأبكـــي عــــلى إهمــالي لـــ(أم العيال ) و ( الفريخات ) ! والأقساط الشهرية التي أسددها للبنك ..؟ بالرغم من ( تفنيشي ) من الجهة التي كنت أعمل بها ؟؟؟عزيزيء القاريء ... هنا أن تركت صاحبنا ( المأسوف على راتبه ) لوحده وأنا أضرب الكف بالكف ... وأردد في نفسي ( هو .. هو .. ما تغـيــّر .. مخلوق مسوي زحمه والشارع فاضي ) .....!
بقلم : فيصل
Saturday, June 06, 2009
Friday, January 23, 2009
Wednesday, December 10, 2008

يحكى فيما يحكى من قصص وعبر , في قديم وسالف الأثــر أنه كان يوجد في غابة من الغابات ثعلب صغير , أتعبته "نغزات" و "مصخرة" الأصدقاء من الحيوانات الأخرى له بأنه مجرد ثعلب حقير , لاقيمة له بين حيوانات الغابة . وفي ذات يوم مشمس , كان هذا الثعلب قد تحمـّس , لفكرة خبيثه ( هكذا ظنها ) أهداها إليه عقله الماكر , وفكره الشاطر , وتدبيره الذي لا أحد عليه يسطع أن يكابر , فـقـرر في لحظة من اللحظات , ووقت من الأوقات أن يلبس لبس الضباع , وإن كان الوقت قد ضاع , إلا أنه من الأصلح له , والأنفع له أن يتقمص دور الضبع في هذه الغابه , لكي من تعليقات ( الربع ) يستريح , فيعيش قرير العين هاديء البال في هذا الكون الفسيح..وبينما هو في الغابة يتمشى , وبعد أن تغدى وتعشى .. إذ بملك الغابة (الأسـد) ينظره , فتثور ثائرة هذا الأسد , وسبحان الواحد الأحد .. الذي جعل الضبع من ألد أعداء الأسود , فهو العدو اللدود , والمنافس الحقود , والذي بالتأكيد ليس له في وجه هذا الأسد .. ذرة صمود .وماكان من الأسد إلا أن وثب وثية قويه , وبعصبية وحميـّـه , على هذا الثعلب (الطمطمه) والذي كان سيء الحظ والنصيب ... أن الأسد كان منه جد قريب !! فأمسكه من رقبته وقفاه, وماذا يخلـّص هذا الثعلب المسكين من أنياب ملك الغابة وفكـّـاه ؟فصاح الثعلب (الكبش) في داخل قلبه من الحسرة والندامه , وتمنى لو ترجع ساعاته وأيامه .. ليظل ثعـلب كما كان .. ولكن .. ليس بالإمكان (أخـّـس) مما كان !أقول قولي هذا .. وقد تلبستني (شياطين) الفـكر والإستغراب مما شاهدته بأم عيني و (أباها) من منظر ( يـحـّت ) منه الشعر .. أي يتساقط منه الشعر .. ويشيب منه الولدان !مجموعة من السياح الأجانب من الغرب والشرق ممن توافدوا على ( الهيلتون بيتش ) برأس الخيمة وقد إجتمعوا في دائرة على البحر وهم يحملون بأيديهم كؤوس وقد إمتلئت بجميع أصناف الخمور , يتراقصون على أنغام الموسيقى , دون أي إحترام وإعتبار للمناسبة الدينية التي تمر على مسلمي هذا البلد ... طبعا ً هذه مصيبة من المصائب التي تسبب بها بعض مسؤولي هذه الإمارة , وجاؤوا بها بعد أن تشبعت عقولهم ( بزبالة الحضارة الغربية ) –أعزكم الله- الغريب والعجيب في الأمر أن القائمين على هذا الفندق ومن تولوا أموره .. أنهم لم يكتفوا بإهانة المسلمين في هذه الأيام المباركة .. بهذه الأفعال القذرة ... بل تمادوا وتمادت أفعالهم إلى ما هو أسوأ من ذلك ... بإن ألبسوا من كانوا يقومون بتزويدهم بتلك المشروبات (اللاروحيه) ثيابا ً وطنيه ( كنادير وغتر ) !!! وقد ضربوا ولعنوا (بوخامس ) جميع الأعراف والقيم .. بما فيها الهوية الوطنية التي يحلوا للبعض منا أن يتغنى بها في كل شاردة وواردة!! فعن أي هوية وطنية يتحدثون !! وعن أي إنتماء يطالبون به ... و قد أهانوا و (مرمطوا) ما تبقى لنا من هوية في هذا الوطن الغالي ...! هل عجز القائمون على هذا الفندق عن إيجاد ( بنطلون وقميص ) لــ(صبـّـابي) الخمور تلك ؟ أم أنهم تعمدوا وبكل فضاضة و سفالة .. إلباس أؤلئك الآسيويين لباسنا الوطني .. لخدمة الحمر والشقر ... بعد أن أمعنوا أيضا ً في إهانة معتقدات هذا البلد المسلم ؟؟!!رسالة نوجهها من هذا المنبر الحر .. لمن يهمه الأمـر .. عليكم بالتدخل الفوري والسريع .. لإيقاف هذه (المصخره) ... أم أن ( توني وجورج وماريا ) أهم وأغلى من لباسنا الوطني ؟
Friday, October 03, 2008
يحكى فيما يحكى من قصص الأثــر ان سيدنا سليمان عليه السلام ولى رجلا ً من الناس على مدينة في أقصى الشرق ليحكمها ويشرف عليها ويطلع على أمور شعبها (الغلابه) .. فيطعم المساكين ويكسو العاري ويقوي الضعيف.. وينصر المظلوم على من ظلمه .. ويعاقب السارق (الحرامي) فيعيد الاموال لأصحابها من الذي (لهفها).. ولا يعتدي على أحد ٍ بغير وجه حق .. وامره فيما القى عليه من شروط ان لا يأخذ (بيزات) بيت المال في تلكم المدينه ..( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ) وان فعلها و (سواها) فالعقوبه بانتظاره من حبس و اقصاء و (فضيحه بجلاجل) !! ..ثم أنه قدر (بضم القاف ) لهذا الرجل ان يكون له وزراء من تلك المدينه ليعاونوه على امور الحكم .. والسعي في أمورهم بالحق ... فكان هؤلاء الوزراء ذوي خلق رفيع .. وعلم وسيع .. وحكم بديع .. ولكنه وكما ( قال المتوصف ) لابد للثور الأبيض ( المعمم ) من شعرة سوداء .. لاتسر الناظرين !! إذ ان وزيرا ً من بين أولئك الوزراء كان لصا ً .. متخذا ً من اللصوصية مكسبا ً له في حياته ( المنيله بستين نيله ) .. ومخالفا ً بذلك ما اوصاهم به واليهم ( بكسر اللام ) وحذرهم منه .. أشد التحذير . ثم أنه قدر (ايضا بضم القاف) ان تمر السنون .. ويزداد ( صاحبنا الحرامي ) مالا ً وجنون .. فيزداد ً طمعا ً وبطشا ً و (لقافه) ... فيضيع حلمه ( أي تسامحه مع الناس ) وكرمه وعفافه ...!ثم أنه يقدر ( هذه المره بضم الياء والراء ) أن يزور ذلك الوالي الذي عين ( بضم العين وكسر الياء ) مجلس سيدنا سليمان عليه السلام ذات مره .. فسأله عليه السلام عن أمور الرعيه .. وكيف هي أحوالهم ... وهل حافظ على حقوقهم و أموالهم ؟ فرد عليه الوالي بأن الرعيه في أمن وسلام .. وخير ٍ ووئام ... و لم يعرفوا الخوف .. الا وهم نيام !! ( أي في الكوابيس فقط ) .!! ولكن ( والكلام للوالي ) يوجد من بين الوزراء اللذين قمت (بضم القاف والتاء) بتعييهم وزيراً .. يملك المال الكثير والخير الوفير .. و (فوق هذا) يملك قصرا ً كبير ..!! فقال له سيدنا سليمان عليه السلام .. أو لم تسأله .. من اين لك هذا ؟؟عزيزي القاريء ( الكلام لمحدثكم العبد الفقير ) تلك قصة طويلة لم ارد ان اطيل عليكم بسردها .. فتملوها وتملوني .. وهذا ما يقد يثير جنوني ..! انما اردت فقط ان اضع بين ايديكم ذلك المعنى الذي اردته ان يصل لكم من خلال المقدمة ... ( واعتبروا يا اولوا الالباب ) ... ونحن هنا في هذا الوطن الحبيب .. ولله الحمد والمنة .. لانملك من بيننا من ينازع ولي الأمر في حكمه .. ولا يضمر الشر والضغينة له .. بل اننا ولإننا مواطنون .. نحلم في وطن نظيف ..وعيش عفيف ... ولا نأكل الا زيت برغيف ... خال ٍ من الطفيليات التي ( تعشش ) وتتكاثر في ربوع هذا الوطن حين تغفل العين .. وتموت الحميـّـه .. فنصبح مثل ( فراخ الجمعيه ) فيكون إلزاما ً وقتها ان يستخدم العاقل المحب لوطنه جميع أنواع المطهرات والمعقمات لقتل ودحر وهزيمة تلك الطفيليات والجراثيم الضارة !! في بلد ٍ تحكمه القوانين .. والدستور .. والانظمه .. لابد ان يسأل المرء نفسه هذا السؤال .. لماذا لا يطبق ذلك القانون الإلــهي العادل .. من أين لك هذا ؟ سؤال ٌ بسيط يتكون من أربعة كلمات فقط .. يوجه (بضم الياء) لمن وضعوا أنفسهم في موضع المسؤولية ... من وزراء ومسؤولين .. صحيح ان ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) ولكن ايضا ً ( الباقيات الصالحات خير ٌ عند ربك ثوابا وخير ٌ أملا ) اي ان هذه الأموال و (الغوازي) و (البيزات) يجب ان تكون من مصدر ٍ حلال بلال .. فيكون خاليا ً من الشوائب والاوساخ والشبهات !! نحن هنا في سياق هذا الحديث .. لانرمي التهم جزافا ً و ( بالعبط ) و اعتباطا ً على وزراؤنا الافاضل ومسؤوليينا الكرام ...ولكن ( لتطمئن قلوبنا ) ..ولأنهم تولوا هذه المناصب تكليفا ً لا تشريفا ً ( كما يقولون بعد توليهم لأي منصب) !! فإنه من واجبنا .. وحقا ً عليهم ان يتقبلوا مبدأ المحاسبه ... والمصارحه والمكاشفة .... بصدر رحب , بما انهم ولأنهم ولوا على المال العام .. ومكتسبات هذا البلد .. وكما يقال ( المال السايب يعلم السرقه ) ... و (حاسب ربيعك دوم .. حتى يحبك ) !! يقول الفيلسوف سوارفرسغي ( قدس سره ) فيما يقوله من امثال وحكم .. انك اذا اردت ان تكون ثريا ً .. فلا بد لك من ان تكون وزير !! الغريب في الامر ان بعض .. أكرر .. بعض .. المسؤولين لم يكـّـونوا تلك الثروات الهائلة الا بعد توليهم لمناصب رفيعه جدا ً .. (إن الله يعلم غيب السموات والأرض ) ولم يصبحوا بشوات ومن اصحاب الأموال و الخرده ( الخرده هنا تعني المال ) الا بعد جلوسهم على تلك الكراسي العاجيه .. بدليل انهم كانوا أناس عاديين ينتظرون الراتب كل آخر شهر عند ماكينة الصراف الآلي ( بطلعة الروح ) .. مثل محدثكم العبد الفقير !! ويرزق من يشاء بغير حساب .. صدق الله العظيم .هذه الكلمة التي تخرج من أعماق القلب مخترقة ً القفص الصدري .. نرجوا ان تصل لمن يهمه الامر ... ومن يهتم لأمر هذه البقعة من البسيطة ( الارض ) .. أن يطبق هذا القانون السماوي على جميع من (دق الصدر) معلنا ً استعداده لتولي أمور العامة من الناس بحيادية ومصداقيه وشفافية .. تخلو من المحسوبية و ( انفعني و انفعك ) على حساب الوطن ... واموال الوطن ... وخيرات الوطن .وكاسك يا وطن .السلام عليكم
Monday, August 04, 2008
المواطن الإماراتي بعد عشر سنوات
التوقيت : التاسعة مساء ً من يوم الخميس , الموافق العاشر من أبريل لعام 2018
يطالع "كرشناه" – مواطن هندي- ساعته وهو في طريقه إلى منزله بعد الجولة المسائية في المراكز التجارية والمنتزهات و التي أمضاها مع زوجته وأطفاله الثلاثه في إمارة دبي , وكله أمل ورجاء أن لا يتأخر ولو دقيقة واحدة عن برنامجه التلفزيوني المفضل ( كيف تصبح ممثل ) !!
كرشناه: أففف كل يوم زحمه زحمه
زوجته: دبي أصبحت لا تطاق , و (تلوع الكبد) !! , يقال أنه يسكنها حوالي عشرة ملايين نسمه !! 99% منهم أجانب و1% فقط مواطنين ..
كرشناه: أنا اريد ان ارى الـ1% هؤلاء !! فمنذ أن أتيت للعمل في دبي منذ ما يقارب الثمانية سنوات لم أرى "غترة وعقال" أو "عبايه وشيله " تتمشى في الشارع او في مركز تجاري , نقرأ عنهم فقط في الصحف المحلية, ولانراهم ؟
زوجته : يقولون أنهم يتعرضون لمضايقات من قبل الأجانب , هكذا سمعتهم يشتكون لقناة "مليبار في دبي" قبل يومين .
فجأة .. يوقف "كرشناه" سيارته ليتفادى الاصطدام بالسيارة التي امامه , ليكتشف طابور طويل من السيارات أمامه , وقد نزل أصحابها وألتفوا حول شيء ما !!.
كرشناه: أنتظروني هنا .. سأذهب لأرى ما هي المشكله !
زوجته : إلى أين .. ربما حادث مروري كالمعتاد .
يبدأ الأطفال في البكاء بصوت عالي "دادي دادي" , والزوجة تحاول تهدئتهم ...
كرشناه وهو يصيح بهم : أسكتووووووو !
يخيـّم الهدوء للحظات بعد (الهزاب) .. ينزل بعدها "كرشناه" ليستطلع الأمر, ويحاول بكل جهده الوصول إلى منتصف هذا الجمع الغفير , ليصادف زميله في العمل "محمد كوتي" , فيبدأ الإثنان بهز الرأس تعبيرا ً عن الترحيب ببعضهما البعض ..
كرشناه: ما هي المشكله ؟
محمد كوتي: يقولون أن أحد الأشخاص ممن يطلق عليهم (مواطنين) قد أصطدم بعامود الإنارة ... لا أعلم من أين يخرج علينا هؤلاء الغجر اللذين يسمون أنفسهم "مواطنين" .. يقول "محمد كوتي" جملته الأخيرة تلك بسخرية وتهكم وهو ( يحيس بوزه يمنة ويسرى )
يبتسم "كرشناه" إبتسامة عريضة , وقد أحس بسعادة غامرة ... وأخيرا ً .. وبعد طول إنتظار .. سيتمكن من مشاهدة (مواطن إماراتي) على الطبيعة .. صحيح أنه كان يرغب في مشاهدة هذا الكائن الغريب في غير هذه الظروف المأساوية , في مركز تجاري أو مؤسسة من المؤسسات , أو حتى في القنوات التلفزيونية المحلية .. ولكن لايهم .. فبعد ثمانية سنوات من الإنتظار والصبر , سيكحل عينيه برؤية ( مواطن إماراتي ) آملا ً ومتأملا ً أن لايكون كالعاده ( بنغالي لابس كندوره ) !!!
هذه مقدمة بسيطة للوضع الذي سيكون عليه (المواطن) – أعتذر عن وضع كلمة مواطن بين قوسين, تماشيا ً مع ندرة وجود صاحب هذه التسمية في هذا الوطن بعد عشر سنوات- فكل الظروف قد تهيأت ليحل الوافد سواء كان العربي أو الأجنبي محل من يحمل صفة ( مواطن ) , من عمارات شاهقة تحوي المئات بل الآلاف من الشقق السكنية , وبالطبع فإنها لن تكون مأوى للـ(مواطنين) بل لشلة "كرشناه" و "كوتي" ومن أراد من القبائل .! فالمواطن الإماراتي شعاره هذه الأيام هو ولدار الاخره خير ولنعم دار المتقين .. ! أضف إلى ذلك تلك الجزر الإصطناعية العديدة التي تزخر بها ما كانت تسمى يوما ً من الأيام بدولة الإمارات العربية المتحدة , وما تحتويه هذه الجزر العديدة من فلل ووحدات سكنية سيقطنها بالتأكيد أصحاب العيون الخضراء والشعر الأشقر .. وكأن مسؤولي هذه الدولة أقسموا بأغلظ الأيمان أن يقولوا للأجانب ادخلوا هذه الدولة فكلوا منها حيث شئتم رغدا ...!
ناطحات سحاب لا أول لها ولا آخر .. تنتشر هنا وهناك .. لا يعلم المرء لماذا بنيت ؟ ولمن ؟ ناطحات سحاب تمتليء بها هذه الدولة المغلوب على أمرها , ستكون ملاذا ً للمقيمين والزائرين ومن لفظتهم أوطانهم .. كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون !
عزيزي القاريء .. لا تستغرب أبدا ً ولا تدع الدهشة تستولي عليك إن علمت ونما إلى علمك أن نسبة المواطنين في هذه الدولة تبلغ 10% إن لم تكن أقل .. ولا تلتفت إلى طنطنة المسؤوليين المعتادة بأن النسبة هي 15 % .. ( يعني جا يكحلها عماها ) !!!
فنحن أقلية في هذا الوطن .. ومعرضون للإنقراض والإندحار .. في مدة زمنية لاتتجاوز السبع سنوات على أقل تقدير .. بسبب السياسة الساذجة لبعض المسؤوليين اللامسؤولون ! آلاف البشر تكتظ بهم مطارات الدولة .. وترى القادمون أكثر من المغادرون .. بل أن المغادرون لايلبثون أن ينظموا للقادمين من جديد .. فلا قوانين تنظم العملية .. ولاهم مغادرون.. عفوا ولا هم يحزنون !
وطـــن ٌ أصبح ملجأ ً ومسكن لكل من هب ودب وشعارهم في هذا اهبطوا الإمارات فان لكم ما سالتم .. وطــنٌ يسكنه التاجر وجميع أفراد عائلته .. والعامل وجميع أفراد أسرته .. والنصاب وجميع أفراد أسرته .. و( الشحات ) وأيضا ً جميع أفراد أسرته !! فهذا الوطن أصبح وطن من لا وطن له .. وملجأ من لا ملجأ له .. كذبوا علينا بتلك العبارة والتي ما فتأوا يرددونها على مسامعنا ليل نهار بأن الإمارات بلد التعايش بين الحضارات والأمم .. ولم نرى .. من هذا التعايش الذي يتحدثون عنه سوى الويلات والمصائب وما أعظم مصيبة من كون أهل البلد أقلية بين كل هذه الأمم والحضارات التي يتغنون بها كل عشية وضحاها .. ! وكأن الله تعالى ما خلق في هذه البسيطة من أرض إلا الإمارات لكي تكون موطن التعايش ولقاء الحضارات .. وإن كان كل هذا على حساب المواطن الغلبان .. وهذا الوطن الحبيب !
في تصريح أشبه ما يكون بالنكته الساذجه , علق أحد المسؤوليين بأن التركيبه السكانية تعاني من خلل !! ( يعني أكتشفت شي ) وأضاف هذا المسؤول لافض فوه , بأنه علينا جميعا ً أن نتكاتف لحل هذه المشكله ( يعني حليتها ) !! ونسي هذا المسؤول بل تناسى أن أغلب القوانين التي صدرت لا تحل هذه الطامه , بل تساعد بشكل أو بآخر في تفاقم ظاهرة ما يسمى بخلل التركيبه السكانيه ! فلا قوانين العمل حدت من هذه الظاهرة, ولا ظبط المتسللين اليومي ساعد في إيقاف إغتصاب الوطن .. فمصيبتنا والمعظلة الكبرى ليست في أؤلئك اللذين يتسللون للبلاد خلسة.. فأعدادهم قليلة مقارنة بمن يدخلون البلاد بصورة شرعية .. فالمشكلة ياسادة يا كرام هي في هذه الشركات العملاقة وآلاف العمالة التي تنظوي تحت ظلها والتي يملكها العديد ممن يحترفون الظهور في وسائل الإعلام المحلي كل صباح ليذكروننا بأن الحفاظ على مكتسبات هذا الوطن واجب أخلاقي ! فتراهم يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم ...! آلاف بل عشرات الآلاف من تأشيرات العمل تصرف يوميا ً لصالح هذه الشركات .. ومن يملكها من أصحاب ( الكروش المتدلية ) على أعقابها , بحجة التنمية وبناء البلد , وهم بذلك ( يبنون العمارات .. ويهدمون الإمارات ) !! وإن كان هذا على حساب أمن الوطن والمواطن.. ونحن نقول لأصحاب هذه الشركات وهذه المؤسسات الكبيرة تعالوا الى كلمه سواء بيننا وبينكم .. فإلى متى يستمر مسلسل ( تأشيرات ببلاش ) ومن هو المسؤول .. ومن هو صاحب المصلحة في جلب كل هذه العمالة الأجنبية للبلد ؟ بل إلى أين تذهبون في هذا الأمــــر ! وكما يقال بالعاميه ( ما اردى من المربوط , الا المنفلت ) فقوانين العمل أباحت واستباحت لنفسها ولهذه الشركات المتاجرة بأمن هذا الوطن , بحجة أن الوطن في حاجة مستمرة للعمالة .. و ( خاربه خاربه ) الى أن يقضي الله أمرا ً كان مفعولا !!
عزيزي القاريء .. أعتذر عن تكملة هذا الموضوع .. فالخطب جلل .. والمصيبة عظيمة ... وكاسك ياوطن !
Monday, July 28, 2008
ابن فهد: الكسارات ترتكب مخالفات واضحة ولا تعطي الصحة المهنية أدنى اهتمام
اطلع الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه خلال تفقده أمس مواقع الكسارات والمقالع والمحاجر في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة على مدى التزامها بقرار مجلس الوزراء رقم 20 لسنة 2008 بشأن تنظيم أنشطتها ونقل منتجاتها بجانب اطلاعه على مدى التزامها بالقرار الوزاري رقم 492 لسنة 2008 بشأن الخطوط الإرشادية والتخطيطية والتشغيلية والتنفيذية لأعمال هذه المنشآت ومدى تطبيقها للقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 الخاص بحماية البيئة وتنميتها.رافق الوزير خلال جولته التفقدية آجاث جينابا الخبير المكلف بتقديم المشورة الفنية للوزارة في مجال المحاجر والكسارات والدكتورة مريم الشناصي مستشار الوزير بجانب مراقب الهيئة الاتحادية للبيئة ومتابع الوزارة.
وأكد الدكتور راشد أحمد بن فهد في تصريح له عقب الجولة وجود مخالفات واضحة من بعض الكسارات والمقالع، مشيرا إلى أن بعضا منها يمتلك أنظمة للسلامة والوقاية والفلاتر المطلوبة لخفض التلوث بالغبار الصادر عن طبيعة النشاط إلا أنها غير ملتزمة بتشغيلها طوال فترة العمل.. فيما قامت بتشغيل الأنظمة بمجرد دخول المراقبين الى الموقع، مما يشير الى عدم التزامها بتطبيق المعايير المطلوبة لخفض انبعاثات التلوث خلال تشغيليها في الموقع.
صح النوم ....!! بعد أن أصيب الكثيرون من أهالي رأس الخيمه بأمراض مثل السرطان والربو, وخصوصا ً سكان تلك المناطق التي تحوي كسارات ومحاجر .. يخرج علينا معالي الوزير منددا ً وشاجبا ً لعمل الكسارات والمحاجر الغير صحي ... يا حرام .. لماذا قام المسؤولين بكل هذا الجهد العظيم في كشف هذه الحقيقه ؟؟؟
صحيح شر البليه ما يضحك
Sunday, July 27, 2008
Saturday, July 19, 2008
Tuesday, July 15, 2008
بالتزامن مع وفاة المرشد الروحي لفريق البيتلز البريطاني
"معلم روحي" هندي يعرض فنونه بشفاء مرضى السرطان بدبي
"معلم روحي" هندي يعرض فنونه بشفاء مرضى السرطان بدبي
تجمع نحو 4 آلاف شخص للقاء المعلم الروحي الهندي (غورو) "بابا رامديف" في عرض برعاية مهرجان دبي للتسوق على مدار الأيام الماضية، ونفذوا بعض تعالميه في "التنفس وحركات اليوغا" التي يقول إنه استطاع من خلالها شفاء عدد من أمراض السرطان.وتعتبر هذه المرة الأولى التي يحضر "معلم روحي" هندي (غورو) لنشر تعالميه في الشرق الأوسط.وتزامن هذا العرض، لأحد معلمي اليوغا في دبي، مع وفاة أحد معلميها وأبرزهم في الغرب وهو المرشد الروحي الهندي لفريق البيتلز ماهاريشي ماهيش يوغي، الذي توفي عن عمر ناهز 91 عاما في منزله بهولندا . وقدم الحكيم الهندي الغامض طريقة التأمل المتسامي إلى الغرب، حيث لمع نجمه بعد زيارة أعضاء فريق البيتلز جون لينون وبول مكارتني وجورج هاريسون ورينغو ستار له عند سفح جبال الهيملايا عام 1968 لتعلم فنون التأمل السامي.
واليوغا هي فلسفة دينية وطريقة هندية في الحياة تهدف إلى الاتحاد بالذات الآلهية عبر الالتزام بمجموعة من الأوضاع والتمارين الجسدية الخاصة لقهر الجسد والسيطرة على وظائفه. وأساس هذه الرياضة التحكم بالتنفس يمكن اليوغي من السيطرة على قوة الحياة التي تؤمن الربط بين وظائف الجسد المختلفة كالتنفس وخفقان القلب والدورة الدموية والوظائف العقلية، وفي مرحلة متقدمة تتم لليوغي السيطرة على العقل من خلال ممارسة «اليوغا الملكية" وفيها يستغرق اليوغي في تأمل عميق تنقطع خلاله الصلة بينه وبين الأشياء المادية. ويطلق الهنود لفظة "غورو" على مدرب اليوغا وهي تعني "مبدد الظلام" أي الذي يبدد ظلام الآخرين بعد أن تمكن من تبديد ظلام نفسه.
حضور من السعودية وقطر وعمان
وأكدت مسؤولة من شركة "يوروستار" في دبي، وهي الشركة المنظمة لعرض "بابا رامديف" برعاية "مهرجان دبي للتسوق"، لـ "العربية.نت" أن نحو 4 آلاف شخص حضروا عرضه، ونفذوا بعض تعالميه، مشيرة إلى أن معظمهم من الجالية الهندية في الإمارات، كما حضر عرب من عمان والسعودية وقطر. وبحسب المسؤولة في الشركة المنظمة، رفضت كشف اسمها، امتدت عروض المعلم الروحي الهندي ليومين متاليين، نهاية الشهر الماضي من المساء حتى الصباح. وقالت إنه قدم عدة عروض في "اليوغا" وشرح "كيفية إدخال الأوكسجين إلى عدد من خلايا الجسم للتخص من أمراض مثل السرطان.. وتحدث أنه عمليا تمكن من شفاء ألف مريض بالسرطان شفاءً تاما".وأضافت "لجأ إليه عدد كبير من الناس المرضى والمقعدين باحثين عن حلول لمرضهم ولم نعرف أمراضهم بالضبط لكن من المؤكد أنه بينها السرطان". وقالت "هناك الكثيرون الذي يؤمنون به هنا من الجالية الهندية، ويتابعون محطته الفضائية التي يقدم من خلالها تعاليمه".
"لست ساحرا" ...
وكان "الغورو" الهندي "بابا رامديف" نفى في تصريحات، نشرتها صحيفة "خليج تايمز" قبيل مغادرته الامارات، استخدامه السحر أو قيامه بمعجزات أو إعطاء الناس آمالا واهية، مشددا على أن زيارته إلى دبي تهدف لنشر تعالميه في الشرق الأوسط وجعل الناس تفكر في اليوغا كطريقة جديدة في الحياة تعتمد على الطاقة الداخلية لعلاج الأمراض مما يقلل من الاعتماد على الأمور الكيماوية أو الأملاح والهرمونات. تجدرة الإشارة أخيرا إلى أن هذا العرض الأول من نوعه "لمعلم روحي" لليوغا في الشرق الأوسط تزامن مع وفاة المرشد الروحي الهندي لفريق البيتلز ماهاريشي ماهيش يوغي، الذي يعتبر أحد أبرز معلمي اليوغا في الغرب. وقدم الحكيم الهندي المتوفي، ماهاريشي ماهيش يوغي، طريقة التأمل المتسامي إلى الغرب، حيث لمع نجمه بعدما زاره أعضاء فريق البيتلز له لتعلم فنون التأمل السامي. كما انضم إلى جلساته نجم فريق "بيتش بوي" مايك لاف والمغني البريطاني دونوفان والممثلة الأمريكية ميا فارو.وبعد تدريسه العديد من النجوم في الستينيات والسبعينيات ذاعت شهرة ماهاريشي، وأقبل على دراسة طريقته أكثر من 5 ملايين شخص في العالم.وقالت مؤسسة "غلوبال كانتري فور وورلد بيس" التابعة له في بيان لها إن ماهاريشي أكمل عمله وأتم ما حدده في عام 1957، حيث "وضع أساسا لعالم يعمه السلام"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية.
والله عيب ... بل حرام ... عيب يا حكومة دبي .. كيف تسمحون لهذا الدجال الكافر بدخول هذه الأرض المسلمه .. عيب عيب
Sunday, July 13, 2008
Subscribe to:
Posts (Atom)




















